تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1362 - أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن حكيم بن أبي حكيم، أنه سمع عمر بن عبد العزيز وابن شهاب، يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهان قريشا أهانه الله عز وجل.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(سمع عمر بن عبد العزيز وابن شهاب يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أهان قريشا أهانه الله)))

قال ابن الأثير: هذا مرسل، وقد أخرجه الترمذي مسندا. (¬1) ... =

(¬1) = قلت (الباحث): إسناده ضعيف جدا؛ لأن عدي بن الفضل التيمي، أبو حاتم البصري، متروك.

وقال ابن حجر: أبو جهمة هو: زياد بن الحصين بن قيس الحنظلي أو الرياحي البصري، ثقة يرسل، قال أبو حاتم: روى عن ابن عباس مرسل. انظر: الجرح والتعديل (3/ 529)، والتقريب (ص219، 388).

وله متابع أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (9/ 64) بإسناد حسن إلى إبراهيم بن اليسع المكي، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة فقال: ((أيها الناس! لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى. قال: فإني كأني لكم على الحوض فرطا، وسائلكم عن اثنتين: عن القرآن وعن عترتي: لا تقدموا قريشا فتهلكوا، ولا تختلفوا عنها فتضلوا، قوة الرجل من قريش قوة رجلين، ألا تفاقهوا قريشا فهي أفقه منكم، لولا أن تبطر قريش وخبرتها بما لها عند الله)). قال أبو نعيم: إبراهيم بن أبي حية، أبو إسماعيل المكي، واسم أبي حية: اليسع بن أسعد عرف في روايته عن هشام بن عروة وجعفر بن محمد المناكير. وقال ابن عدي: وضعف إبراهيم بن أبي حية بين على أحاديثه ورواياته، وأحاديث هشام بن عروة التي ذكرتها كلها مناكير، وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة لم يتابع إبراهيم بن أبي حية عليه أحد. قلت (الباحث): وليس فيها الحديث الذي بين يدينا، بل ثبت أنه توبع عليها، فالإسناد حسن لغيره. وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 25) أنه رواه الطبراني وفيه: أبو معشر وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. ولم أجده في المطبوع من كتب الطبراني. وانظر: المستخرج على صحيح مسلم (1/ 57)، والضعفاء، كلاهما لأبي نعيم (ص57)، والتاريخ الكبير (1/ 283)، الضعفاء الصغير (ص12)، والكامل في ضعفاء الرجال (1/ 238).

وقد جمع الحافظ ابن حجر طرقه في جزء كبير سماه: لذة العيش في طرق حديث: ((الأئمة من قريش))، وبه يعلم أنه حسن وصرح بذلك الترمذي، وقال البيهقي وابن حجر: طرق هذا الحديث إذا ضمت بعضها إلى بعض أفادت قوة وعلم أن للحديث أصلا. انظر: التلخيص الحبير (2/ 36)، وكشف الخفاء، العجلوني (2/ 69).

() انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 522).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٦٠