تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن كتاب الأشربة وفضائل قريش وغيره

1361 - حدثنا الشافعي، حدثني ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها، أو: تعالموها. يشك ابن أبي فديك.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(قدموا قريشا)

قال ابن الأثير: هو أحد الأدلة على أن الإمامة لا تكون إلا في قريش، وهم ولد النضر بن كنانة، وإنما صرفه لأنه (¬1) نظر إلى اسم الحي فزال عنه التأنيث.

(ولا تقدموها) قال ابن الأثير: هو مضارع حذف منه إحدى التائين. (¬2)

(وتعلموا منها ولا تعالموها (¬3))

قال الرافعي: أي: لا تفاخروها (¬4) بالعلم. (¬5)

قال: وذكر أن الشافعي أملى أحاديث الباب في فضائل قريش والأنصار وسائر قبائل العرب، وقصد بذلك ترجيح معرفتهم بالسنن على معرفة غيرهم. (¬6)

(¬1) في م: (لا)، وهو تحريف.

(¬2) ولا تقدموها بفتح التاء والقاف والتشديد أصله: تتقدموها وحذفت تاء التفعيل لا تاء المضارعة أي ولا تتقدموا عليها في أمر شرع تقديمها فيه كالإمامة. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 521)، وفيض القدير (4/ 511).

(¬3) في م: (ولا تعلموها)، والمعنى: ولا تعلموها بضم المثناة وفتح العين وشد اللام؛ لأن التعليم إنما يكون من الأعلى إلى الأدنى، ومن الأعلم لغيره، فنهاهم أن يجعلوهم في مقام التعليم ومقام المغالبة بالعلم. انظر: فيض القدير (4/ 512).

(¬4) في م: (تفاخرون)، وهو تحريف.

(¬5) وتعلموا منها ولا تعالموها بفتح المثناة: مفاعلة من العلم أي: لا تغالبوها بالعلم ولا تفاخروها فيه ولا تكاثرواها فيه. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 521)، وفيض القدير (4/ 512).

(¬6) قدموا قريشا، ولا تقدموها، وتعلموا من قريش العلم الشرعي وآلته. انظر: فيض القدير (4/ 512). والحديث أخرجه الشافعي في الأم (1/ 161)، وهنا في المسند، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (2/ 508 / 206) واللفظ له عن الزهري رفعه: ((قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا من قريش ولا تعلموها)). وإسناده مرسل، وقد ورد موصولا عن عدد من الصحابة منهم: ... =

= 1 - سليمان بن أبي حثمة، أخرجه عبد الرزاق (11/ 54 / 19893) عن الزهري، عنه مرفوعا: ((لا تعلموا قريشا وتعلموا منها، ولا تتقدموا قريشا ولا تتأخروا عنها؛ فإن للقرشي قوة الرجلين من غيرهم يعني في الرأي)). وسليمان بن أبى حثمة هو: ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي أبو عوف، المدني، له صحبة، أدرك عصر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ولد على عهده صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا على عهد عمر بن الخطاب. قال الحافظ ابن حجر: أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح لكنه مرسل، وله شواهد.

قلت (الباحث): بل إسناده صحيح؛ لأنه ثبت أن سليمان بن أبي حثمة صحابي. انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد (5/ 26)، والثقات، ابن حبان (3/ 161)، وتاريخ دمشق (22/ 213). الفتح (6/ 530).

2 - سهل بن أبي حثمة، أخرجه ابن أبي شيبة (6/ 402 / 32386) واللفظ له، ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 636 - 637/ 1515 - 1521) بمثله في روايتين، وفيها: ((ولا تقدموها)) بدل ((ولا تؤخروها))، ودون ذكر السبب، عن الزهري عنه مرفوعا بلفظ: ((تعلموا من قريش ولا تعلموها، وقدموا قريشا ولا تؤخروها؛ فإن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش)). وإسناده صحيح؛ الزهري من التابعين أدرك سهل بن أبي حثمة؛ حيث ولد سهل سنة 3 ه، وأدرك مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، الذي ولي الخلافة في آخر سنة 64 ه، ومات سنة 65 ه، وله 63 أو 61 سنة، أخرج عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين (3/ 173) عن سهل بن أبى حثمة أن مروان بعثه خارصا. وإسناده حسن. وقد ولد الزهري سنة 50 أو 51 أو 52 ه، ومات سنة 124ه، فيكون عمر الزهري في عصر مروان 13 أو 14 سنة، ويمكن تلاقيهما فكلاهما مدنيان. انظر: الطبقات الكبرى ابن سعد (ص162 - القسم المتمم)، ومعرفة الثقات، العجلي (2/ 253)، والتاريخ الأوسط (1/ 320)، والتاريخ الكبير (1/ 220)، والجرح والتعديل (8/ 73)، والثقات، ابن حبان (3/ 169)، وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم (1/ 289)، والاستيعاب (2/ 661)، والسير (5/ 326)، والتقريب (ص525).

ومن قال: إن الزهري عن سهل بن أبي حثمة مرسل، فبناء على ما فهم من رواية ابن أبي حاتم عن أبيه في الجرح والتعديل (4/ 200) حيث قال ابن أبي حاتم: سهل بن أبى حثمة، وأبو حثمة اسمه: عبد الله بن ساعدة ويقال: عامر بن ساعدة، وكنية سهل: أبو عبد الرحمن له صحبة، بايع تحت الشجرة، وكان دليل النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أحد، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا. حدثنا عبد الرحمن قال سمعت رجلا من ولده سأله أبى عن ذلك فأخبره به. انظر: تهذيب الكمال (12/ 178)، وتحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل، أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ص289).

قال ابن القطان: قول أبي حاتم لا يصح عندهم البتة والغلط فيه: من هذا الرجل الذي لا يدرى من هو؟ وإنما الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم خارصا أبوه: أبو حثمة، وهو الذي كان دليل النبي صلى الله عليه ... =

= وسلم إلى أحد. كذا ذكره ابن جرير وغيره، وتوفي في أول خلافة معاوية وهكذا ذكر ابن عبد البر.

قال الحافظ ابن حجر: والذي يظهر لي أنه اشتبه بسهل بن الحنظلية فإنه مذكور بهذا الوصف، وقرأت بخط الذهبي أظن سهلا مات زمن معاوية، ويقويه حكمهم على رواية الزهري عنه بالإرسال، لكن الذي جزم به الطبري أن الذي مات في خلافة معاوية هو أبوه أبو حثمة، والله أعلم. انظر: تهذيب التهذيب (4/ 218)، والإصابة (3/ 195).

قلت (الباحث): لكن بين في ترجمة أبي حثمة من الجرح والتعديل (6/ 321) قال ابن أبي حاتم: عامر بن ساعدة بن عامر الحارثى ويقال: عبد الله بن ساعدة أبو حثمة والد سهل بن أبى حثمة، وكان دليل النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، سمعت أبى يقول ذلك. وسمعته يقول: عامر الذي ابنه سهل هو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم خارصا.

وقد أخرج البخاري في التاريخ الكبير (4/ 97) بسند حسن عن محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا حثمة خارصا، فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله! إن أبا حثمة قد زاد علي. فدعا أبا حثمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن عمك يزعم إنك قد زدت عليه؟! فقال: يا رسول الله! لقد تركت له قدر عرية أهله وما يصيب الريح. فقال: قد زادك ابن عمك وأنصفك. وانظر: الثقات، ابن حبان (3/ 292).

3 - جبير بن مطعم، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 636،637/ 1517) عن المطلب بن عبدالله، عنه مرفوعا بلفظ: ((يا أيها الناس! لا تعلموا قريشا وتعلموا منها؛ فإنهم أعلم منكم - يعني قريشا -))، وفي الأخرى: ((يا أيها الناس! لا تقدموا قريشا فتهلكوا، ولا تخلفوا عنها فتضلوا)). وإسناده حسن. قال ابن حجر: المطلب بن عبد الله صدوق. وهو: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر المخزومي. وقيل: بإسقاط المطلب في نسبه. وقيل: إنهما اثنان. قال ابن عساكر: وهو الأظهر. قال مصعب الزبيري والزبير بن بكار: فولد حنطب بن الحارث: المطلب، أسر يوم بدر، وأمه حفصة بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فمن ولد حنطب: المطلب بن حنطب، ومن ولد المطلب بن حنطب: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، كان من وجوه قريش روي عنه الحديث، وأمه: أم أبان بنت الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس. انظر: نسب قريش، الزبيري (ص338 - 339)، وجمهرة نسب قريش وأخبارها، الزبير بن بكار (2/ 756)، وتاريخ دمشق (58/ 359 - 360).

قال ابن حجر: الصحبة للمطلب الأعلى وهو: المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد الله بن مخزوم، أبو عبد الله بن حنطب، ذكره ابن إسحاق فيمن أسر يوم بدر ثم أسلم. انظر: الإصابة (7/ 406)، و(6/ 132).

قلت (الباحث): وأيضا الصحبة لابنه: عبد الله بن المطلب بن حنطب فهو صحابي، والمطلب الحفيد روى عن أبيه الصحابي. قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن حنطب له صحبة، روى عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن =

= جده عنه. انظر: الجرح والتعديل (5/ 29). وقد أخرجه القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 432 / 686) وفيه: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وابن منده كما في الإصابة (4/ 64) وفيه: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن حجر: فهذا يقتضي ثبوت صحبته. انظر: الإصابة (2/ 132)، وأخرجه الترمذي في المناقب، باب في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما كليهما (5/ 613 / 3671) ولم يذكر: (كنا) ولا (كنت)؛ فلذلك قال: وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، والحاكم (3/ 73 / 4432) عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده: عبد الله بن حنطب قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: هذان السمع والبصر. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. قال الذهبي: حسن.

قال البخاري: مطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي سمع عمر (ت23ه)، وسمع رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: حدثني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة هل سمع المطلب بن عبد الله بن حنطب من عائشة (ت 57 ه)؟ فقال: نرجو أن يكون سمع منها. وقال أبو حاتم: أدرك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: سهل بن سعد (ت88ه)، وأنس (ت92ه)، وسلمة بن الأكوع (ت74ه)، ومن كان قريبا منهم، وجابر (ت74ه) يشبه أن يكون أدركه، فتعجبت منه أنه قد أدرك الصحابة فإذا هو يروي عن التابعين، وروى عنه عمرو بن أبي عمرو، وابناه: الحكم وعبد العزيز. انظر: التاريخ الكبير (8/ 7، 8)، والعلل، الترمذي (ص386)، والجرح والتعديل (8/ 359)، والمراسيل، كلاهما لابن أبي حاتم (ص209 - 210)، والتقريب (ص534).

وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (58/ 362) عن الزبير بن بكار، حدثني مصعب بن عثمان قال: قال مصعب بن العاص لهشام ابن عبد الملك: يا أمير المؤمنين! رأيت جدك الحكم بن أبي العاص البارحة يشكوك! فقلت: ما له؟ فقال: جفا ابن ابنتي وأخره! أو أخر بني بناتي آل المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: فأعطى هشام المطلب عشرين ألف دينار.

قال الذهبي: وفد على الخليفة هشام بن عبد الملك فوصله بسبعة عشر ألف دينار، كان حيا في حدود سنة عشرين ومئة.

وقال ابن حبان: مات هشام بن عبد الملك يوم الأربعاء لست ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة. انظر: الثقات، ابن حبان (2/ 320)، والسير (5/ 317).

وعمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المدني، ثقة ربما وهم مات بعد الخمسين ومائة. قال البخاري وأبو حاتم: رأى عمر، وروى عن أنس بن مالك وسمع منه الكثير، والمطلب بن عبد الله. وقال أحمد: سمع من أنس. انظر: التاريخ الكبير (6/ 359)، والكنى (ص54)، والجرح والتعديل (6/ 252) (9/ 410)، والعلل ومعرفة الرجال (2/ 52 - رواية عبد الله)، والتقريب (ص425). ... =

= قلت (الباحث): فإذا كان عمرو بن أبي عمرو قد سمع من مولاه: المطلب ورأى عمر وسمع أنس بن مالك، فكيف بمولاه؟! فإنه من باب أولى أن يكون قد سمع من جبير بن مطعم (ت59 ه)، وبذلك فالإسناد حسن، والله أعلم.

4 - عبد الله بن حنطب، أخرجه القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 622 / 1066)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 279) عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال: ((يا أيها الناس! قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم. يا أيها الناس! أوصيكم بحب ذي أقربها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب؛ فإنه لا يحبه الا مؤمن، ولا يبغضه الا منافق، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذبه الله عز وجل)).

5 - وأنس بن مالك، أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (9/ 64) عن محمد بن سليمان بن مسحول المخزومي، عن عبدالعزيز بن أبي داود عن عمرو بن أبي عمرو عنه بمثل متن القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل لكن بدون النداء الثاني وما بعده، وإسنادهما ضعيف، فيهما: محمد بن سليمان بن المسمول المخزومي، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، ضعيف الحديث، كان الحميدي يتكلم فيه. وقال البخاري: منكر الحديث. انظر: التاريخ الأوسط (2/ 255)، والتاريخ الكبير (1/ 97)، والجرح والتعديل (7/ 267).

6 - عتبة بن غزوان، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 636 - 637/ 1516،1520) عن عبدالله بن عبد العزيز، عن محمد بن عبد العزيز، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عنه. وعن عروة بن الزبير، عنه مرفوعا: ((تعلموا من قريش ولا تعلموها))، وفي الأخرى: ((قدموا قريشا ولا تقدموها)). وإسناده ضعيف؛ لأن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الليثي، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف واختلط بأخرة. انظر: التقريب (ص312).

7 - عبدالله بن السائب، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 636 - 637/ 1518، 1519) عن أبي معشر، عن المقبري، عنه مرفوعا: ((تعلموا من قريش ولا تعلموها))، وفي الأخرى: ((قدموا قريشا ولا تقدموها)). وإسناده ضعيف؛ لأن أبا معشر هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني، مولى بني هاشم، ضعيف، أسن واختلط. انظر: التقريب (ص559).

7 - عن علي، أخرجه البزار (2/ 112 / 465) عن عدي بن الفضل عن أبي بكر بن أبي جهمة عن أبيه، عن ابن عباس، عنه مرفوعا قال فيما أعلم: ((قدموا قريشا ولا تقدموها، فلولا تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله عز وجل)). وقال: وهذا الحديث قد روي نحو من كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس، عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وابن الفضل ليس بالحافظ، وأبو بكر بن أبي جهمة وأبوه لا نعلمهما يحدثان إلا بهذا الحديث. ... =

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٥٦