1350 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= ثم رواية الثقة مقبولة وإن نسي شيخه. (¬1)
(¬1) = لفظ: ليس بذاك القوي في الحديث. وقال ابن عدي: روى أحاديث يتفرد بها يرويها لا يرويها غيره. انظر: تاريخ دمشق (22/ 387 - 388)، وهذه الحكاية رويت عن ابن جريج من طريقين:
1 - إسماعيل بن علية عنه، أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 304)، والكبير (4/ 38) عنه بنحوه، وزاد فيه: قال ابن جريج: وكان سليمان يفتي في العضل. وقال البخاري: سليمان بن موسى الأشدق الدمشقي عنده مناكير وأحاديث عجائب. وأحمد (6/ 47) عنه بنحوه، وزاد فيه: قال ابن جريج: وكان سليمان بن موسى وكان فأثنى عليه. وقال أحمد: إن ابن جريج له كتب مدونة، وليس هذا في كتبه. يعني: حكاية ابن علية عن ابن جريج. وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: لا نكاح إلا بولى الذي يرويه ابن جريج، فقلت له: إن ابن علية يقول: قال ابن جريج لسليمان بن موسى. فقال: نسيت بعد. قال يحيى: ليس يقول هذا إلا ابن علية، وابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد فأصلحها له. فقلت ليحيى: ما كنت أظن أن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد هكذا! قال: كان أعلم الناس بحديث ابن جريج، ولكنه لم يكن يبذل نفسه للحديث. قلت (الباحث): وقول سليمان بن موسى: نسيت أي: أخطأت. قال سعيد بن عبدالعزيز: كان سليمان بن موسى يقول للرجل إذا أخطأ في الحديث: نسيت. انظر: تاريخ يحيى بن معين (3/ 86 / 361 - رواية الدوري)، وسؤالات البرذعي لأبي زرعة، البرذعي (1/ 696)، والحاكم في المستدرك (2/ 183 / 2709)، وتاريخ دمشق (22/ 386).
2 - الشاذكوني، ثنا بشر بن المفضل عنه، أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 266)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (22/ 376) عنه بنحوه، وفيه: قال ابن جريج: فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه! فقلت له: إن سليمان بن موسى حدثناه به عنك. قال: فعرف سليمان وذكر خيرا، وقال: أخاف أن يكون قد وهم علي! قال ابن عساكر: روي هذا الإنكار من رواية الشاذكوني وفيه نظر. وقال البخاري: سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني فيه نظر. وقال أحمد بن حنبل: الشاذكوني هو من نحو عبد الله بن سلمة الأفطس يعنى: أنه يكذب. وقال يحيى بن معين: كذاب عدو الله، كان يضع الحديث. وقال أبو حاتم: سليمان الشاذكوني ليس بشيء، متروك الحديث، وترك حديثه ولم يحدث عنه. انظر: في التاريخ الأوسط (2/ 364)، والجرح والتعديل (4/ 114).
() انظر: تذكرة المؤتسي، السيوطي (ص22).