تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالسلطان ولي من لا ولي له.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(فالسلطان ولي من لا ولي له)

قال الرافعي: أي: ليس له ولي خاص. قال: وما روي عن ابن جريج (¬1) أنه قال بعد رواية هذا الحديث عن سليمان: ثم لقيت الزهري فسألته عنه فلم يعرفه. فعن يحيى بن معين: أن هذه الحكاية لم يروها عن ابن جريج إلا إسماعيل ابن علية، وسماعه من ابن جريج ليس بذاك. وعن أحمد بن حنبل توهين هذه الحكاية أيضا. (¬2) ... =

(¬1) في م: (عمر)، وهو تصحيف.

(¬2) قال ابن حجر: أعل بالإرسال. قلت (الباحث): وهي علة خفية وهي أن سليمان بن موسى رواها عن ابن عيينة، عن الزهري به بنحوه أخرجه البخاري في الضعفاء الصغير (1/ 53)، ولكنه دلسه بسبب صغر سن ابن عيينة؛ لأن مولد ابن عيينة عام 107ه، وقد تلاقيا سنة 123ه، فيكون عمر ابن عيينة 16 سنة. انظر: الثقات، ابن حبان (6/ 403). وقال ابن عيينة: قدم محمد بن هشام الموسم ومعه: الزهري، والوليد بن هشام المعيطي، ويحيى بن يحيى الغساني، ويزيد بن يزيد بن جابر، وسليمان بن موسى، وعبد الكريم بن مالك، وخصيف، وإبراهيم بن أبي حرة الحراني، فسمع ابن عيينة منهم إلا سليمان بن موسى! فذاكره ابن جريج ممن سمعت؟ حتى قال: هل سمعت من الأزرق الطوال، ذاك سليمان بن موسى؟، فأردت أن أخرج في طلبه، فقيل: خرج منذ أيام. لكن قال أبو معمر إسماعيل القطيعي: أدركه ابن عيينة سنة ثلاث وعشرين [ومائة]. انظر: التاريخ الأوسط، البخاري (1/ 304، 321)، والتلخيص الحبير (3/ 156). وقد أخرج عبد الرزاق (6/ 195 / 10472)، ومن طريقه أحمد (6/ 165) قال: أنا ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى، أن ابن شهاب أخبره، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة أخبرته، مرفوعا بنحوه. وقال عبد الرزاق: فذكرته لمعمر فقال: سألت الزهري عن الرجل يتزوج بغير ولي قال: إن كان كفوا لم يفرق بينهما. وروى سؤال معمر أيضا ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 457 / 15950) قال: سألت الزهري عن امرأة تزوج بغير ولي؟ فقال: إن كان كفوا جاز. قلت (الباحث): فتصريح سليمان بن موسى بالتحديث في هذا الإسناد مثل تصريحه بالتحديث عن مالك بن يخامر، أي: أنه مرسل. قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن سليمان بن موسى قال: حدثني مالك بن يخامر؟ قال: مرسل! وسئل يحيى عن سليمان بن موسى عن جابر؟ فقال: مرسل! وقال الحافظ ابن حجر: أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي وأبي سيارة المتعي. انظر: تاريخ دمشق (22/ 385)، وتهذيب التهذيب (4/ 198). وقال علي بن المديني: سليمان بن موسى مطعون عليه. وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه، وفي حديثه بعض الأضطراب. وقال النسائي: وليس بالقوي في الحديث، وفي ... =

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٤٨