تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1345 - أخبرنا الثقة، أحسبه إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنهما، أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك أربعا وفارق سائرهن أخبرنا مالك، عن الزهري، حديث غيلان.

1346 - أخبرنا مالك، عن الزهري، حديث غيلان.

1347 - أخبرنا بعض أصحابنا، عن ابن أبي الزناد، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن عوف بن الحارث، عن نوفل بن معاوية الديلي، قال: أسلمت وتحتي خمس نسوة، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فارق واحدة، وأمسك أربعا، فعمدت إلى أقدمهن عندي عاقر منذ ستين سنة ففارقتها

1348 - أخبرنا ابن أبي يحيى، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي وهب الجيشاني، عن أبي خراش، عن الديلمي، أو عن ابن الديلمي، قال: أسلمت وتحتي أختان، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرني أن أمسك أيتهما شئت وأفارق الأخرى.

1349 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، ثلاثا، فإن أصابها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا-------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(غيلان) بفتح الغين المعجمة. (¬1)

(أيما امرأة) قال ابن الأثير: هي أي الشرطية ضمت إليها ما المزيدة، (¬2) وفائدتها التكثير والاستيفاء والاستيعاب. (¬3)

(وإن اشتجروا)

قال الرافعي: أي: اختلفوا، والمراد: مشاجرة الفضل دون أن يختلفوا فيمن يباشر العقد. (¬4)

(¬1) هو: غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس وهو ثقيف الثقفي، وسمى ابن عبد البر جده: شرحبيل، سكن الطائف، وقيل: أسلم بعد فتح الطائف ولم يهاجر، وكان أحد وجوه ثقيف ومقدميهم، وهو ممن وفد على كسرى وخبره معه عجيب، وكان أبيضا جميلا طويلا جعدا وشاعرا محسنا، توفى فى آخر خلافة عمر - رضي الله عنه -. انظر: الإصابة (5/ 330)، والاستيعاب (3/ 1256).

(¬2) في م: (الزائدة).

(¬3) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 338).

(¬4) انظر: مشارق الأنوار (2/ 244)، ولسان العرب (4/ 396) مادة شجر.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٤٧