قال: وعفارها أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوما لا تسقى بعد الإبار، قال: فوجدت مع امرأتي رجلا، قال: وكان زوجها مصفرا، حمش الساقين، سبط الشعر، والذي رميت به خدلا-----------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(الإبار) هو: تلقيح النخل. (¬1)
(حمش الساقين) أي: دقيقهما. (¬2)
(سبط الشعر) بسكون الباء وكسرها: مسترسلة. (¬3)
ر ل74 / أ(خدلا) بفتح الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة ولام: السمين الساقين والذراعين / الممتليهما. (¬4)
(¬1) = صحيح بالفاء والقاف؛ لأن ابن جريج قرشي نزل القرآن بلغتهم، وأما من خطأه فقد جانب الصواب؛ لأن إسناد الرواية بالقاف صحيحة، فإذا صح الإسناد بطل الإنتقاد. والتعفير: أنهم كانوا إذا أبروا النخل تركثوها أربعين يوما لا تسقى لئلا ينتفض حملها، ثم تسقى، ثم تترك إلى أن تعطش، ثم تسقى، وقد عفر القوم إذا فعلوا ذلك، وهو من تعفير الوحشية ولدها؛ وذلك أن تفطمه عند الرضاع أياما ثم ترضعه تفعل ذلك مرارا؛ ليعتاده. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 33)، والنهاية (3/ 263)، ولسان العرب (4/ 589) مادة عفر
() تلقيح النخل: وضع طلع الذكر في طلع الأنثى أول ما ينشق؛ وذلك أن يدع الكافور وهو وعاء طلع النخل ليلتين أو ثلاثا بعد انفلاقه ثم يأخذ شمراخا من الفحال - وأجوده ما عتق وكان من عام أول - فيدسون ذلك الشمراخ في جوف الطلعة وذلك بقدر، ولا يفعل ذلك إلا رجل عالم بما يفعل؛ لأنه إن كان جاهلا فأكثر منه أحرق الكافور فأفسده، وإن أقل منه صار الكافور كثير الصيصاء يعني بالصيصاء: ما لا نوى له، وإن لم يفعل ذلك بالنخلة لم ينتفع بطلعها ذلك العام. انظر: النهاية (4/ 263)، ولسان العرب (2/ 582) مادة لقح، (4/ 3) مادة أبر.
(¬2) حمش الساقين بفتح الحاء وسكون الميم وشين معجمة ويقال: أحمش الساقين أي: دقيقهما. انظر: مشارق الأنوار (1/ 201)، والنهاية (1/ 440)، ولسان العرب (6/ 288) مادة حمش.
(¬3) السبط نقيض الجعد، والسبط من الشعر بسكون الباء وكسرها ويقال بفتحها أيضا: المنبسط المسترسل الذي لا جعودة فيه، وليس فيه تكسر كشعر العجم. انظر: مشارق الأنوار (2/ 204)، والنهاية (2/ 334)، ولسان العرب (7/ 308) مادة سبط.
(¬4) خدلا بفتح الخاء وسكون الدال وكسر الدال، وروي: خدلج الساقين بفتح الدال وتشديد اللام وآخره جيم وهو بمعناه هو: الممتلئ الساقين. انظر: مشارق الأنوار (1/ 231)، والنهاية (2/ 14)، ولسان العرب (11/ 201) مادة خدل.