نضو الخلق فقال يا رسول الله رأيت شريك بن السحماء يعني بن عمه وهو رجل عظيم الإليتين ادعج العينين حال الخلق يصيب فلانة يعني امرأته وهي حبلى وما قربتها منذ كذا فدعا رسول الله ----------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(نضو الخلق) أي: ضعيف (¬1) دقيق. (¬2)
(حال الخلق)
قال الرافعي: كأن المراد (¬3) جليل الخلق ضخم الأعضاء.
وقال ابن الأثير: لم أثبت هذه اللفظة هل هي بالجيم أو الحاء أو الخاء؟ وأشبه الثلاثة أن يكون بالخاء المعجمة من قولهم: خل لحمه فهو خال أي: قل ونحف، والخل أيضا: النحيف المهزول. (¬4)
م ل40 / أر ل73 / ب
وقال غيره في المحكم: (¬5) الخل: السمين والمهزول، والمناسب لقوله: ((عظيم الإليتين (¬6))) وكونه في مقابلة كون / العجلاني نضو الخلق / أن يكون المراد به هنا: السمين. (¬7)
(¬1) في م: (ضيق)، وهو تحريف.
(¬2) النضو بالكسر ولا يكسر نضو على غير ذلك: البعير المهزول التي أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها. وقيل: هو المهزول من جميع الدواب وهو أكثر، والجمع أنضاء، وقد يستعمل في الإنسان، وقدح نضو: دقيق. انظر: النهاية (5/ 71)، ولسان العرب (15/ 330) مادة نضا.
(¬3) ساقطة من ر.
(¬4) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 30).
(¬5) كتاب ((المحكم في لسان العرب)) لابن سيدة وهو: أبو الحسن علي بن إسماعيل المرسي الضرير، إمام في اللغة العربية حافظ لهما، وأحد من يضرب بذكائه المثل، وهو حجة في نقل اللغة، وكان أعمى ابن أعمى، وكان أبوه أيضا لغويا، مات في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وبلغ الستين أو نحوها. انظر: السير (18/ 144).
(¬6) الألية مفتوحة الألف: هي طرف وأعجاز والعجيزة للناس وغيرهم: ألية الشاة وألية الإنسان. وقيل: هو ما ركب العجز من اللحم والشحم، والجمع أليات وألايا على غير قياس، ولا تقل: لية ولا إلية فإنهما خطأ. انظر: لسان العرب (14/ 42) مادة ألا.
(¬7) انظر: لسان العرب (11/ 219) مادة خلل.