تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

------------------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= ومن تفكر في قوله: (عن هشام بن عروة وجاء العجلاني) علم أنه ابتداء كلام معطوف على ما قبله، (¬1) وليس لهذا الحديث أصل من حديث مالك، عن (¬2) هشام بن عروة.

وقد أعاد الشافعي هذه المسألة في مواضع من كتبه، واحتج فيها بحديث هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، ثم بحديث العجلاني. ... =

قال: وأنا مستغني عن هذا الشرح، لكن لبعد أفهام أكثر الناس احتاج مثل هذا الوهم الفاحش منذ مائة سنة إلى بيان، وبالله التوفيق. انتهى كلام البيهقي. (¬3)

قال ابن الأثير: ولقد (¬4) بالغ وأحسن الصنع (¬5) في بيان هذا الوهم الذي تجل عنه قدر الشافعي، وقد قال بعض الأئمة - وأظنه - الحافظ أبا نعيم: (¬6) للشافعي (¬7) على كل واحد (¬8) منة إلا البيهقي فإن منته على الشافعي بما وضع (¬9) في كتبه من تشييد (¬10) مذهبه، وبيان صحة أحاديثه. (¬11)

(¬1) في بيان من أخطأ على الشافعي (ص272): (ابتداء احتجاج معطوف على ما تقدم من الحجة).

(¬2) في م: (بن)، وهو تحريف.

(¬3) في بيان من أخطأ على الشافعي (ص272): (وكذلك من صنف أو رأى أصول المصنفين المتقنين علم من عادتهم ما حكيته عن الشافعي من إيراد بعض الأسانيد أو بعض المتون وترك الباقي للرجوع إلى الأصل، فمن لم ينعم النظر فيها وقع له من الخطأ ما وقع لهذا الناقل، وبالله التوفيق والعصمة).

(¬4) في م: (وقد).

(¬5) شاقطة من م.

(¬6) لم أجده عن أبي نعيم وإنما عن أبي المعالي الجويني، قال الذهبي: وبلغنا عن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني قال: ما من فقيه شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا أبا بكر البيهقي فإن المنة له على الشافعي؛ لتصانيفه في نصره مذهبه. انظر: السير (18/ 168).

(¬7) ساقطة من م.

(¬8) في م: (أحد)

(¬9) في م: (لما صنع).

(¬10) في م: (تشديد)، وهو تحريف.

(¬11) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 27 - 29).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٣٠