------------------------------------------------------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= فيثبته، وكأنه كره إثباته من الحفظ، (¬1) ثم كتب بلا إسناد: (وجاء العجلاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أحيمر سبط نضو الخلق وذكر الحديث إلى آخره).
وقال فيه - بعد قوله: لا يحكم على أحد إلا بإقراره -: الصواب: إلا بشهود.
ر ل73 / أقال البيهقي: فظن أبو عمرو ابن مطر أو من خرج المسند من المبسوط (¬2) أن قوله: (وجاء العجلاني) من قول هشام بن عروة فخرجه في المسند مركبا على إسناد حديث مالك، عن هشام، وهذا وهم فاحش، والشافعي يبرأ إلى الله من هذه الرواية.
قال: وقد وهم / أبو عمرو أو من خرج المسند هكذا في غير حديث مما خرجه في المسند وقد ذكرته في هذا الكتاب - يعني: كتاب السنن والآثار (¬3) - وبينته.
قال: وهذا الحديث فيما قرأته على أبي سعيد بن أبي عمرو (¬4) في كتاب إبطال الاستحسان عن أبي العباس، عن الربيع، عن الشافعي، عن مالك، هشام، لكنه في أصل عتيق (¬5) فصل بينه وبين ما بعده بدائرة، ثم كتب: (وجاء العجلاني).
(¬1) في بيان من أخطأ على الشافعي (ص271): (أو ترك الشافعي إتمامه ليرجع إلى الأصل فيثبته من الكتاب على اليقين وترك البياض).
(¬2) في بيان من أخطأ على الشافعي (ص270): (وأما روايته عن مالك عن هشام بن عروة وربط هذا المتن عليها فإنها زلة وقعت من جهة نقل هذه الأحاديث من المبسوط الى المسند، ولم يرو مالك بن أنس ولا الشافعي هذا المتن بهذا الإسناد، وهما مع هشام بن عروة يبرؤون الى الله تعالى من هذا الخطأ الفاحش).
(¬3) انظر: معرفة السنن والآثار (12/ 341).
(¬4) هو: أبو سعيد إسماعيل بن أبي عبد الرحمن عمرو بن الحافظ أبي عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد البحيري - بفتح أوله وكسر الحاء المهملة تليها مثناة تحت ساكنة - النيسابوري، من بيت الحديث والفضل، ومن كبار الشافعية، ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، ومات سنة إحدى وخمسمائة. انظر: طبقات الشافعية الكبرى، عبد الوهاب السبكي (7/ 27)، وتوضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، ابن ناصر الدين الدمشقي (1/ 129)، وتبصير المنتبه بتحرير المشتبه، ابن حجر (ص31).
(¬5) زاد في بيان من أخطأ على الشافعي (ص271): (معتمد).