صلى الله عليه وسلم، فجعل ياتيها ويقول: أين زناب؟ حتى جاء عمار بن ياسر فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين زناب؟، فقالت قريبة بنت أبي أمية ووافقها عندها: أخذها عمار بن ياسر، فقال رسول الله---------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(زناب)
قال ابن الأثير: هو لفظ مبني من اسم زينب، وليس تصغيرا، ولكنه تغيير الاسم حيث هي صغيرة. (¬1)
(جاء عمار بن ياسر (¬2)) في مسند أحمد: وكان أخا أم سلمة من الرضاعة. (¬3)
(فاختلجها) أي: استلبها بسرعة. (¬4)
(قريبة بنت أبي أمية)
قال الرافعي: هي أخت أم سلمة، من الصحابيات. (¬5)
(¬1) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 421).
(¬2) هو: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن يام بن عنس بنون ساكنة بن مالك العنسي بنون ساكنة ومهملة، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم وأمه سمية مولاة لهم، صحابي جليل مشهور، هو وأبواه من السابقين الأولين، بدري، وشهد المشاهد كلها، قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين. (ع). انظر: التقريب (ص408)، والإصابة (4/ 575).
(¬3) أخرجه أحمد (6/ 295)، وصححه ابن حبان (7/ 212 / 2949)، والحاكم (2/ 195 / 2734)، (4/ 18 / 6759) عن عمر بن أبى سلمة، عن أم سلمة بنحوه. وقال: حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(¬4) أصل الخلج: الجذب والنزع. انظر: النهاية (2/ 59)، ولسان العرب (2/ 256) مادة خلج.
(¬5) هي: قريبة الصغرى - بفتح أوله ويقال بالتصغير - بنت أبي أمية واسمه: حذيفة، وقيل: سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية، وأمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهي أخت أم سلمة بنت أبي أمية؛ زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها، أسلمت وبايعت، وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فولدت له: عبد الله وأم حكيم وحفصة، وكانت موصوفة بالجمال. انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد (8/ 262)، والإصابة (8/ 81)، (4/ 11).