1199 - أخبرنا مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن ابن عمر، أنه قال: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما، هذا عهد نبينا صلى الله عليه وسلم إلينا، وعهدنا إليكم.
1200 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أخبرني الصعب بن جثامة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن أهل الدار من المشركين يبيتون، فيصاب من نسائهم وذراريهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم منهم، وزاد عمرو بن دينار عن الزهري: هم من آبائهم.
1201 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث إلى ابن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والولدان.
1202 - أخبرنا مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: دخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب، فقال عمر: أية ساعة هذه؟ فقال: يا أمير المؤمنين، انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضات، فقال عمر: والوضوء أيضا، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يامر بالغسل.
1203 - أخبرنا الثقة، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، مثل معنى حديث مالك، وسمى الداخل يوم الجمعة بغير غسل عثمان بن عفان رضي الله عنه.
1204 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: رأيت أنا وعطاء بن أبي رباح بن عمر طاف بعد الصبح وصلى قبل أن تطلع الشمس
1205 - أخبرنا سعيد بن سالم القداح، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن موهب، أنه أخبره عن عبد الله بن محمد بن صيفي، عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أنبا، أو: ألم يبلغني، أو كما شاء الله من ذلك، أنك تبيع الطعام؟ قال حكيم: بلى يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تبيعن طعاما حتى تشتريه وتستوفيه.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(ابن أبي الحقيق) هو أبو رافع عبد الله. وقيل: سلام. (¬1)
(¬1) في م: (سلامة). هو: أبو رافع عبد الله بن أبي الحقيق بقافين بينهما ياء التصغير، اليهودي النضري، ويقال: سلام بن أبي الحقيق، كان بخيبر، ويقال: كان في حصن له بأرض الحجاز. وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه، وقد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث سرية عبد الله بن عتيك إليه بخيبر في شهر رمضان سنة ست وأمرهم بقتله. انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد (2/ 91)، وصحيح البخاري في المغازي، باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق (4/ 1482)، ومشارق الأنوار (1/ 224).