1119 - أخبرنا مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض فأراد أن يمر به في أرض لمحمد بن مسلمة فأبى محمد فكلم فيه الضحاك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدعا محمد بن مسلمة فأمره أن يخلي سبيله فقال محمد بن مسلمة لا فقال عمر لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو لك نافع تشرب به أولا وآخرا ولا يضرك فقال محمد بن مسلمة لا فقال عمر رضي الله عنه والله ليمرن به ولو على بطنك.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(أن الضحاك بن خليفة)
م ل35 / أقال الرافعي: ذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم: (¬1) أنه من بني عبد الأشهل، شهد غزوة بني النضير، وأن له ذكرا في بعض الأحاديث، ولم / يرو عنه الحديث.
(ساق خليجا)
قال ابن الأثير: هو النهر الصغير المستخرج من النهر الكبير. (¬2)
ر ل65 / أ(من العريض)
قال ابن الأثير: / بضم العين وفتح الراء والضاد المعجمة: اسم موضع من نواحي المدينة. (¬3)
(تشرب (¬4) به أولا وآخرا)
قال ابن الأثير: يريد في أول جري الماء وآخره. (¬5)
(¬1) قال ابن أبي حاتم: سمعت أبى يقول: شهد غزوة بنى النضير، له ذكر في بعض الأحاديث، ولم يرو عنه الحديث. وهو: الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. انظر: الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم (4/ 458).، والإصابة (3/ 475).
(¬2) الخليج بكسر اللام الثانية: نهر يخرج ويقتطع في شق من جنب النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه، وسمي خليج النهر: خليجا، والخليج من البحر: شرم منه. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 172)، ومشارق الأنوار (1/ 236)، والنهاية (2/ 61)، ولسان العرب (2/ 257) مادة خلج.
(¬3) العريض: هو بضم العين مصغر: واد بالمدينة به أموال لأهلها. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 172)، والنهاية (3/ 214)، ولسان العرب (7/ 185) مادة عرض. ومعجم البلدان (4/ 114).
(¬4) في م: (اشرب)، وفي ر: (يشرب)، والمثبت من طبعة المسند بتحقيق رفعت فوزي عبد المطلب (2/ 1319).
(¬5) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 172).