تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

993 - أخبرنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاة ففقات عينه ما كان عليك جناح.

994 - أخبرنا سفيان، حدثنا الزهري، قال: سمعت سهل بن سعد، يقول: اطلع رجل من جحر في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به راسه، فقال النبي ----

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(فخذفته)

قال الرافعي: رواه بعضهم بالحاء المهملة، والأشهر الخاء، والخذف: أن ترمي بين السبابتين أو بين الإبهام والسبابة بحصاة أو نواة. (¬1)

(ففقأت) بالهمز. (¬2)

(اطلع رجل من جحر)

قال النووي: هو بضم الجيم وإسكان الحاء وهو الخرق. (¬3)

(في حجرة (¬4) النبي صلى الله عليه وسلم) هي (¬5) بضم الحاء وإسكان الجيم أي: بيته. (¬6)

(مدرى)

ر ل60 / ب

قال / الرافعي: هي حديدة تصلح بها الماشطة الشعر. وقيل: هي: محموع أعواد محددة كالمشط. (¬7)

(¬1) الخذف: رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك أو تجعل مخذفة من خشب ترمي بها بين الإبهام والسبابة، وقدر ذلك أصغر من الأنملة طولا وعرضا. انظر: الأم (2/ 214)، ولسان العرب (9/ 61) مادة حذف.

(¬2) فقأ العين والبثرة ونحوهما: كسرها وقيل: قلعها وبخقها، والفقء: الشق والبخص، وتفقأت أي: انفلقت وأنشقت. انظر: النهاية (3/ 461)، ولسان العرب (1/ 123) مادة فقأ.

(¬3) انظر: شرح صحيح مسلم، النووي (14/ 137).

(¬4) في م: (حجر)، وهو تصحيف.

(¬5) في م: (هو).

(¬6) الحجرة من البيوت: معروفة؛ لمنعها المال. انظر: النهاية (1/ 342)، ولسان العرب (4/ 168) مادة حجر.

(¬7) المدرى والمدراة هي: شيء يعمل من حديد أو خشب أعواد مجموعة صفا محددة على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه، يسرح به الشعر المتلبد ويستعمله من لا مشط له. وقيل: هو عود تدخله المرأة في شعرها لتضم به بعضه إلى بعض. انظر: مشارق الأنوار (1/ 256) مادة دري، والنهاية (2/ 115) مادة درى.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٥٢٢