تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو قود يده، إلا أن يرضي ولي المقتول، فمن حال دونه فعليه لعنة الله وغضبه، لا يقبل منه صرف ولا عدل.

982 - أخبرنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال: دخلت مع--------------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(فهو قود يده)

قال الرافعي: أي: يقاد منه بجناية يده. (¬1)

(لا يقبل الله منه صرف ولا عدل)

قال الرافعي: قيل: الصرف: التوبة. وقيل: الحيلة. (¬2) وقيل: الفريضة.

والعدل قيل: هو الفداء. وقيل: الفريضة. (¬3)

(عن أبي رمثة)

قال المزي (¬4) في التهذيب: (¬5) هو البلوي، ويقال: التميمي، ويقال: التيمي من تيم الرباب، (¬6) [له صحبة] (¬7) قيل: اسمه رفاعة بن يثربي، وقيل: يثربي بن رفاعة. وقيل: عمارة بن يثربي. وقيل:=

(¬1) قال ابن الأثير: الهاء في يده راجعة إلى القاتل، أي: فإن نفسه قود ما جنت يده من القتل. انظر: الشافي (5/ 155).

(¬2) الحيلة أي: كل ما حجز بين إثنين، يقال: حلت بينه وبين الشر. انظر: لسان العرب (11/ 187) مادة حول.

(¬3) انظر: النهاية (3/ 24)، ولسان العرب (9/ 190) مادة صرف.

(¬4) في م: (المزني)، وهو خطأ.

(¬5) تهذيب الكمال (33/ 316).

(¬6) التيمي بفتح التاء المثناة من فوقها وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى عدة قبائل اسمها تيم: منها تيم الرباب وهو: تيم بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: وإنما سموا الرباب لأنهم ترببوا أي تحالفوا على بني سعد بن زيد مناة. وقال ابن الكلبي: إنما سموا الرباب من بني عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وهم تيم وعدي وعوف والأشيب وثور أطحل وضبة بن أد، أنهم غمسوا أيديهم في رب فتحالفوا على بني تميم. انظر: الأنساب (1/ 498)، والإكمال، ابن ماكولا (1/ 541)، واللباب في تهذيب الأنساب (1/ 233)، وعجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب، الحازمي (ص 10).

(¬7) ما بين المعقوفين ساقطة من م، ر، أكملناه من تهذيب الكمال (33/ 316).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٥٠٨