تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أبي الذي بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعني أعالج هذا الذي بظهرك، فإني طبيب---------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= يثربي بن عوف. وقيل: حيان (¬1) بن وهب. (¬2) وقيل: حبيب بن حيان. (¬3) وقيل: خشخاش، روى عنه: إياد بن لقيط وثابت بن أبي منقذ. (¬4)

م ل31 / ب

(فرأى أبي الذي بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم)

قال ابن الأثير: أي: خاتم النبوة فإنه كان مثل زر (¬5) الحجلة ناتئا / في ظهره صلى الله عليه وسلم. (¬6)

(دعني أعالج الذي بظهرك) أي: أداويه. (¬7)

قال الرافعي: ورواه يونس بن عبد الأعلى، (¬8) عن ابن (¬9) عيينة بإسناده فقال: دعني أبطها. (¬10)

(¬1) في م، ر: (حبان)، وهو تحريف، والتصويب من تهذيب الكمال (33/ 316).

(¬2) كذا في م، ر، وتهذيب الكمال (33/ 316)، وفي التقريب (ص640): (وهيب).

(¬3) في م، ر: (حبان)، وهو تحريف، والتصويب من تهذيب الكمال (33/ 316).

(¬4) وقيل: جندب. قال ابن سعد: مات بإفريقية. (د ت س). انظر: التقريب (ص210)، (ص640)، والإصابة (7/ 141).

(¬5) في م: (زار).

(¬6) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 157)، وزاد فيه: (في ظهره من أعلاه).

(¬7) هي رواية أخرجها ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 427) من طريقين عن أبي رمثة بنحوه، وفيه: (ألا أداويك منها) وإسناده حسن، وفي لفظ: (أبطها وأداويها) وإسناده صحيح. وعالج المريض: داواه، والمعالج: المداوي سواء عالج جريحا أو عليلا أو دابة. انظر: لسان العرب (2/ 327) مادة علج، والقاموس المحيط (ص254).

(¬8) هو: يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة أربع وستين ومائة، وله ست وتسعون سنة. (م س ق). انظر: التقريب (ص613).

(¬9) في ر: (ابي)، هو تحريف.

(¬10) لم أجده من رواية المذكورين، ولكن من رواية ثلاثة رواة عن إياد بن لقيط به، وهم:

1 - عبيد الله بن إياد بن لقيط، أخرجه الدولابي في الكنى (1/ 270 / 160) مطولا بنحوه، وفيه: بططتها، وإسناده صحيح. ... =

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٥٠٩