تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

934 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بين المتلاعنين وألحق الولد بالمرأة.

935 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، قال أرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى شيخ من بني زهرة كان يسكن دارنا، فذهبت معه إلى عمر فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية، فقال: أما الفراش فلفلان، وأما النطفة فلفلان، فقال عمر - يعني ابن الخطاب رضي الله عنه -: صدقت، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالفراش.

936 - أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد، وذكر حديث المتلاعنين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبصروها، فإن جاءت به أسحم أدعج العينين، عظيم الإليتين فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحمر كأنه وحرة فلا أراه إلا كاذبا، فجاءت به على النعت المكروه.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

ر ل54 / أ(فإن جاءت به أسحم) أي: شديد السواد. (¬1)

(أدعج العينين) الدعج في العين: / هو (¬2) شدة سوادها، وشدة بياض بياضها.

(كأنه وحرة) بفتح الحاء: دويبة صغيرة حمراء، كالعظاة (¬3) تلصق بالأرض. وقيل: هي الوزغة، (¬4) وأراد بها المبالغة في قصره.

(¬1) الأسحم: الأسود الذي لونه كلون الغراب. انظر: مشارق الأنوار (2/ 209)، والنهاية (2/ 348)، ولسان العرب (12/ 281) مادة سحم.

(¬2) ساقطة من م. والدعج والدعجة: السواد، دعج دعجا وهو أدعج وهو عام في كل شيء: رجل أدعج اللون، وتيس أدعج العينين والقرنين، وقيل: شدة السواد. وقيل: شدة سوادها مع سعتها. قال الأزهري: الذي قيل في الدعج: إنه شدة سواد سواد العين مع شدة بياض بياضها خطأ ما قاله أحد غير الليث. انظر: لسان العرب (2/ 271) مادة دعج.

(¬3) في م، ر: (العضاة).

(¬4) الوحرة بالتحريك: دويبة خلقتها خلقة الوزغ إلا أنها بيضاء منقطة بحمرة، ترى في البادية، وهي قذرة عند العرب لا تأكلها، وهي أصغر من العظاءة على شكل سام أبرص. انظر: النهاية (5/ 159)، ولسان العرب (5/ 280) مادة وحر.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٤٧٧