929 - أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: عجبت ممن يتقدم الشهر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه.
930 - أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقدموا الشهر بيوم ولا يومين إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين.
931 - أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقدموا بين يدي رمضان بيوم ولا يومين، إلا رجلا كان يصوم صوما فليصمه.
932 - أخبرنا سفيان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، أو أبي سلمة عن أبي هريرة - الشك من سفيان - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: الولد للفراش، وللعاهر الحجر
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(الولد للفراش)
قال الرافعي: أي: لصاحب الفراش؛ وهو: الزوج وسيد الأمة؛ لأنهما يفترشان المرأة بالاستحقاق. ويقال: افترش فلان فلانة: إذا نكحها. (¬1)
(وللعاهر) أي: الزاني. (¬2)
م ل28 / ب
(الحجر) معناه: له الخيبة والحرمان، وليس له في النسب حظ، كما تقول لمن خيبته أو (¬3) آيسته: ليس لك إلا التراب، وما في يدك إلا الحجر. / وقيل: المراد منه (¬4) أنه يرجم بالحجر، وذلك إذا كان محصنا. وقيل: ذكره على سبيل (¬5) السب، كما يقال: بفيه الحجر! (¬6)
(¬1) انظر: مشارق الأنوار (2/ 153)، والنهاية (3/ 430)، ولسان العرب (6/ 327) مادة فرش.
(¬2) انظر: النهاية (3/ 326)، ولسان العرب (4/ 611) مادة عهر.
(¬3) في م: (و).
(¬4) ساقطة من ر.
(¬5) ساقطة من ر.
(¬6) انظر: النهاية (1/ 343)، ولسان العرب (4/ 166) مادة حجر.