تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، انكحي أسامة، قالت: فكرهته، فقال: انكحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به

928 - أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له، وكان عبد الله يصوم قبل الهلال بيوم، قيل لإبراهيم بن سعد: يتقدمه؟ قال: نعم.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(وأبا جهم) هو: الذي بعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم يطلب أنبجانيته، يصلي عليها، واسمه: عامر، ويقال: عبيد، أسلم يوم الفتح، وشهد يوم (¬1) فتح مصر. (¬2)

قال ابن منده: ولا تعرف له رواية. (¬3)

(فلا يضع عصاه عن عاتقه) قال الرافعي: قيل: (¬4) كنى به عن سوء الخلق وكثرة الضرب، وقيل: عن كثرة السفر. (¬5) قال: وقوله: (لا يضع عصاه) مع العلم بأنه يضع عصاه (¬6) في الأغلب، يدل على جواز إطلاق اللفظ عند الكثرة. (¬7) وللشافعي مسألة معروفة (¬8) استدل فيها بهذا اللفظ.

(¬1) ساقطة من ر.

(¬2) هو: صاحب الأنبجانية أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. قال البخاري وجماعة: اسمه عامر. وقيل: اسمه عبيد بالضم، قاله الزبير بن بكار وابن سعد وقالا: إنه من مسلمة الفتح. وكان من معمري قريش ومن مشيختهم، قال ابن سعد: مات في آخر خلافة معاوية. وقيل: إلى أول خلافة ابن الزبير. انظر: الإصابة (4/ 408)، (7/ 71).

(¬3) لم اطلع على كتاب معرفة الصحابة، ابن منده، فلينظر.

(¬4) ساقطة من ر.

(¬5) أي: أنه ضراب للنساء. وقيل: هو كناية عن كثرة أسفاره؛ لأن المسافر يحمل عصاه في سفره، يقال: رفع عصاه: إذا سار، وألقى عصاه: إذا نزل وأقام. انظر: النهاية (5/ 196)، ولسان العرب (8/ 400) مادة وضع، (15/ 66) مادة عصا.

(¬6) في م: (العصاة).

(¬7) انظر: غريب الحديث، الخطابي (1/ 99).

(¬8) في م: (مثله معروف)، وهو تحريف.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٤٧٤