تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاعترفت فرجمها.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= چ ... ڑ ... ڑ كچ، (¬1) چ ي يچ (¬2) أي: فرضنا.

أو المراد الحكم، كقوله تعالى: چ? چ چ ... چ چچ. (¬3)

وقيل: المراد: القرآن والرجم وإن لم يكن منصوصا عليه فإنه مذكور على سبيل الإجمال؛ حيث قال: چ?چ، (¬4) والرجم نوع من الأذى.

وأيضا فقد قال الله (¬5) تعالى: چ? ? ? ٹ ٹچ (¬6) وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم السبيل في حق البكر والثيب. (¬7)

وأيضا فالرجم كان متلوا في القرآن (¬8) بخصوصه في آية: الشيخ والشيخة. (¬9)

(¬1) في ر: (الصيام)، وكلاهما آيتان. چ ... ڑ ... ڑ كچ جزء من الآية 178: سورة البقرة، وچ ٹ ... ٹ ٹچ جزء من الآية 183: سورة البقرة.

(¬2) جزء من الآية 45: سورة المائدة.

(¬3) الآية 47: سورة القلم.

(¬4) جزء من الآية 16: سورة النساء.

(¬5) لفظ الجلالة لم تكتب في ر.

(¬6) جزء من الآية 15: سورة النساء.

(¬7) أخرجه مسلم (3/ 1316 / 1690) عن عبادة بن الصامت مرفوعا: ((خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)).

(¬8) في ر: (بالقران).

(¬9) أخرجه عبد الرزاق (3/ 365 / 5990)، (7/ 329 / 13363) بنحوه، والنسائي في الكبرى (4/ 271 / 7150) واللفظ له، وعبد الله بن أحمد في زوائده (5/ 132) بنحوه، والحاكم في المستدرك (2/ 450 / 3554) مختصرا، والمقدسي في المختارة (3/ 370 / 1164) بنحوه عن زر، قال: قال أبي بن كعب: كم تعدون سورة الأحزاب آية؟ قلنا: ثلاثة وسبعين. فقال أبي: كانت لتعدل سورة البقرة، ولقد كان فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال المقدسي: إسناده صحيح. وقال ابن حزم في المحلى (11/ 235): هذا إسناد صحيح كالشمس لا مغمز فيه.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٤١٦