موسى، وهارون - أو ذكر عيسى - أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف فركع.
قال: وعبد الله بن السائب حاضر ذلك
771 - أخبرنا سفيان، حدثنا أبو يعقوب، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهى وتره إلى السحر.
772 - أخبرنا ابن فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بالنجم، فسجد وسجد الناس معه إلا رجلين، قال: أرادا الشهرة.
773 - أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت، أنه قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنجم، فلم يسجد فيها.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(أو ذكر (¬1) عيسى (¬2)) هذا الشك منسوب إلى محمد بن عباد بن جعفر، كذلك حكاه البخاري في التاريخ. (¬3)
(¬1) = قلت (الباحث): أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 410 / 36950) واللفظ له، والنسائي في الافتتاح، باب قراءة بعض السورة (2/ 176 / 1007)، والكبرى في صفة الصلاة (1/ 345 / 1079) بمثله، وصححه ابن حبان (5/ 563 / 2189) بمثله وفيه: (فصلى في) ودون (قبل)، عن عبد الله بن السائب، قال: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فصلى قبل الكعبة فخلع نعليه فوضعهما عن يساره، ثم استفتح سورة المؤمنين فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع.
() قوله: (حتى إذا جاء ذكر) قال في المرقاة: وفي نسخة بالنصب أي: حتى وصل النبي صلى الله عليه وسلم. انظر: عون المعبود (2/ 248).
(¬2) أي: عيسى - عليه السلام - ابن مريم بنت عمران، نبي الله ورسوله، وروح منه، وكلمته ألقاها إلى مريم، خلقه الله من أم بلا أب چہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ھھ ي ي ? ? ? ... ? ... ? ... ??چ سورة آل عمران. وأما آية ذكر موسى وهارون فقوله تعالى: چ? ? ? ? ... ? ? ? ??چ سورة المؤمنون. وأما آية ذكر موسى فقوله تعالى: چك ك ك ك گ گگچ سورة المؤمنون، وأما آية ذكر عيسى فقوله تعالى: چگ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ں ں?چ سورة المؤمنون.
(¬3) أخرج البخاري معلقا مجزوما به في التاريخ الكبير (5/ 8، 152): عن محمد بن عباد بن جعفر، به قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم فقرا المؤمنين فلما جاء ذكر موسى وهارون - أو عيسى شك محمد - أخذته سعلة فركع.