ومن كتاب اختلاف الحديث وترك المعاد منها
767 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نهى عن الطيب قبل زيارة البيت وبعد الجمرة، قال سالم: فقالت عائشة رضي الله عنها: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق.
768 - أخبرنا ابن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن عمه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح: چھ ھچ. قال الشافعي رضي الله عنه: يعني ب چ ?چ.
769 - أخبرنا سفيان، عن مسعر بن كدام، عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح: چك گ ... گچ.
قال الشافعي رضي الله عنه: يعني قرأ في الصبح: چ? ? ?چ.
770 - أخبرنا مسلم بن خالد، وعبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر، أخبرني أبو سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمر، والعائذي، عن عبد الله بن السائب، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح بسورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
ومن كتاب اختلاف الحديث
(عن زياد بن علاقة، (¬1) عن عمه) هو: قطبة بن مالك، صحابي، سكن الكوفة. (¬2)
(صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين)
قال الرافعي: قد يستدل به على أنها مكية، وهو الأشهر. ولمن خالف فيه أن يقول: لعل صلاته بهم كان بعد الفتح، أو في حجة (¬3) الوداع. (¬4)
(¬1) هو: زياد بن علاقة بكسر المهملة وبالقاف الثعلبي بالمثلثة والمهملة، أبو مالك الكوفي، ثقة، رمي بالنصب، من الثالثة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وقد جاز المائة. (ع). انظر: التقريب (ص220).
(¬2) هو: قطبة بن مالك الثعلبي بالمثلثة والمهملة؛ من بني ثعلبة بن ذبيان ولذلك يقال له: الذيباني. (عخ م ت س ق). والكوفة بالضم معروفة ويقال لها: أيضا كوفان: وهي المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق. انظر: معجم ما استعجم (4/ 1141)، ومعجم البلدان (4/ 490)، والتقريب (ص455)، والإصابة (5/ 447).
(¬3) في م: (في أول حجة).
(¬4) قال ابن حجر بعد ذكر كلام الرافعي: قد صرح بقضية الاحتمال المذكور النسائي في روايته فقال: (في فتح مكة). انظر: الفتح (2/ 256). ... =