تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

544 - أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي الشعثاء، أنه رأى ابن عباس يرد من جاوز المواقيت غير محرم.

545 - أخبرنا سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن محمد بن كعب القرظي أو غيره قال: حج آدم عليه السلام فلقيته الملائكة فقالوا بر نسكك آدم لقد حججنا قبلك بألفي عام.

546 - أخبرنا الدراوردي وحاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: جئنا جابر بن عبد الله وهو يحدث عن حجة النبي، صلى الله عليه وسلم قال: فلما كنا بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس، فأمرها بالغسل والإحرام.

547 - أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، أن ابن عباس، والمسور بن مخرمة، اختلفا بالأبواء، فقال ابن عباس يغسل المحرم رأسه، وقال المسور لا يغسل المحرم راسه، فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري، فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستتر بثوب، قال: فسلمت، فقال: من هذا؟ فقلت أنا عبد الله، أرسلني إليك ابن عباس أسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل راسه وهو محرم؟ قال: فوضع أبو أيوب يديه على الثوب فطاطأه حتى بدا إلي راسه، ثم قال لإنسان يصب عليه: اصبب، فصب على راسه، ثم حرك راسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر ثم قال: هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم وسلم يفعل

548 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره، عن أبيه يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب إذ قال عمر بن الخطاب يا يعلى أصبب على رأسي فقلت أمير المؤمنين أعلم فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما يزيد الماء الشعر إلا شعثا فسمى الله تعالى ثم أفاض على رأسه.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(بين القرنين) هما الدعامتان من البناء أو الخشب على رأس البئر يمد عليهما الخشبة (¬1) التي تدور فيها البكرة. (¬2)

(¬1) في ر: (الخشب).

(¬2) القرنان: هما قرنا البئر: منارتان عريضتان مبنيتان من حجارة من جانبي البئر، وتوضع عليهما الخشبة التي يدور عليها المحور وتعلق منها البكرة؛ لينزل عليها ما يحمل الدلو، وإنما يسميان بذلك إذا كانتا من حجارة، فإن كانتا من خشب فهما زرنوقان. انظر: مشارق الأنوار (2/ 179)، وغريب الحديث، ابن الجوزي (2/ 239)، ولسان العرب (13/ 332)

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٣٨