تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

537 - أخبرنا مسلم، وسعيد، عن ابن جريج، قال: فراجعت عطاء، فقلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم زعموا لم يوقت ذات عرق، ولم يكن أهل المشرق حينئذ، قال: كذلك سمعنا، أنه وقت ذات عرق أو العقيق لأهل المشرق، قال: ولم يكن عراق يومئذ ولكن لأهل المشرق، ولم يعزه إلى أحد دون النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه يابى إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم وقته.

538 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: لم يوقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات عرق، ولم يكن حينئذ أهل مشرق، فوقت الناس ذات عرق.

قال الشافعي رضي الله عنه: ولا أحسبه إلا كما قال طاوس، والله أعلم.

539 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، أنه قال: لم يوقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المشرق شيئا، فاتخذ الناس - بحيال قرن - ذات عرق.

540 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة، ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرنا، ولأهل اليمن ألملم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه المواقيت لأهلها ولكل آت أتى عليها من غير أهلها ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان أهله من دون ذلك الميقات فليهل من حيث ينشئ حتى ياتي ذلك على أهل مكة.

541 - أخبرنا الثقة، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المواقيت مثل معنى حديث سفيان في المواقيت

542 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن القاسم بن معن، عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس، أنه قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل نجد قرنا، ومن كان دون ذلك فمن حيث يبدأ.

543 - أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وقت المواقيت قال: ليستمتع المرء بأهله وثيابه حتى ياتي كذا وكذا للمواقيت.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(ولم يكن عراق) أي: لم تفتح. (¬1)

(¬1) قال ابن حجر: أما إعلال من أعله بأن العراق لم تكن فتحت يومئذ، فقال ابن عبد البر: هي غفلة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت المواقيت لأهل النواحي قبل الفتوح لكنه علم أنها ستفتح فلا فرق في ذلك بين الشام والعراق انتهى. وبهذا أجاب الماوردي وآخرون، لكن يظهر لي أن مراد من قال: لم يكن العراق يومئذ. أي: لم يكن في تلك الجهة ناس مسلمون، والسبب في قول ابن عمر ذلك أنه روى الحديث بلفظ أن رجلا قال: يا رسول الله! من أين تأمرنا أن نهل؟ فأجابه وكل جهة عينها في حديث ابن عمر كان من قبلها ناس مسلمون بخلاف المشرق، والله أعلم. انظر: الفتح (3/ 390).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٣٧