تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

535 - أخبرنا مسلم، وسعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن المهل، فقال: سمعته ثم انتهى - أراه يريد النبي صلى الله عليه وسلم - يقول: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الأخرى من الجحفة وأهل المغرب، ويهل أهل العراق من ذات عرق، ويهل أهل نجد من قرن، ويهل أهل اليمن من يلملم.

536 - أخبرنا سعيد بن سالم، قال: أخبرني ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل المغرب الجحفة، ولأهل المشرق ذات عرق، ولأهل نجد قرنا، ومن سلك نجدا من أهل اليمن وغيرهم قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(يسأل عن المهل) أي: موضع الإهلال. (¬1)

(ثم انتهى) أي: أمسك فلم يذكر ممن سمعه، وظن الرواي أنه يريد النبي صلى الله عليه وسلم. (¬2)

(قرن المعاول) قال الرافعي: هكذا يوجد في النسخ: المعادل والمعاول، (¬3) ولا أتحقق المعادل. (¬4) فأما بالواو فيمكن حمله على ما في صحاح اللغة أن (¬5) المعاول حي من أزد (¬6) اليمن. (¬7)

(¬1) المهل بضم الميم: موضع الإهلال: وهو الميقات الذي يحرمون منه. انظر: لسان العرب (11/ 702) مادة هلل.

(¬2) أخرجه مسلم في الحج، باب مواقيت الحج والعمرة (2/ 840 - 841/ 1183) من طريقين: أولهما عن ابن جريج به مثله دون نص الحديث، والآخر عنه به وفيه: قال: سمعت. أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نص الحديث دون أهل المغرب. قال الشافعي في الأم (2/ 137): ولم يسم جابر بن عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن حجر في الفتح (3/ 390): إن للحديث أصلا، بمجموع الطرق يقوى.

(¬3) في م كتب فوق الكلمة الأولى بخط صغير: (بالدال)، وكتب فوق الثانية بخط صغير: (بالواو)، وهما من ضبط اللفظة بالحروف.

(¬4) أي: لم أتبين ما معنى المعادل؟!

(¬5) في م: (أي)، وهو تحريف.

(¬6) في م (أزاد).

(¬7) المعاول بفتح الميم والعين المهملة وبعد الالف واو مكسورة وفي آخرها لام، والمعاولة: قبائل من الأزد، النسب إليهم معولي بفتح الميم وقيل: بكسرها وهذه النسبة إلى معولة بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان ابن نصر بن زهران بطن من الأزد. انظر: لسان العرب (11/ 487)، والفتح (7/ 110)، وعمدة القاري (3/ 184)، واللباب في تهذيب الأنساب، السيوطي (3/ 229)، (3/ 238).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٣٦