410 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، أن معاذ بن جبل أتى بوقص البقر، فقال: لم يأمرني فيه النبي صلى الله عليه وسلم بشيء.
قال الشافعي رضي الله عنه: والوقص: ما لم يبلغ الفريضة.
411 - أخبرنا مالك، عن حميد بن قيس، عن طاوس اليماني، أن معاذ بن جبل أخذ من ثلاثين بقرة تبيعا ومن أربعين بقرة مسنة وأتى بما دون ذلك فأبى أن يأخذ منه شيئا وقال: لم أسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا حتى ألقاه فأسأله فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يقدم معاذ بن جبل.
412 - أخبرنا سفيان بن عيينة، أخبرنا بشر بن عاصم، عن أبيه، أن عمر رضي الله عنه استعمل أبا سفيان بن عبد الله على الطائف --------------------------------------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(بوقس البقر)
قال الرافعي: هو (¬1) في رواية الربيع بالسين، وفي رواية البويطي (¬2) بالصاد، وهو الأشهر، والسين والصاد يتعاقبان. (¬3)
(أن عمر - رضي الله عنه - (¬4) استعمل أبا سفيان بن عبد الله)
قال الرافعي: الصواب: (¬5) استعمل أباه؛ سفيان، يعني: أبا عاصم. (¬6)
(¬1) في م: (هي).
(¬2) هو: يوسف بن يحيى القرشي مولاهم، أبو يعقوب البويطي، صاحب الشافعي، ثقة فقيه، من أهل السنة، مات في المحنة ببغداد، سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين. (ل ت). انظر: التقريب (ص612).
(¬3) قال محمد بن المستنير قطرب: إن قوما من بني تميم يقال لهم: بلعنبر يقلبون السين صادا عند أربعة أحرف: عند الطاء والقاف والغين والخاء إذا كن بعد السين، ولا يبالون أثانية كن أم ثالثة أم رابعة بعد أن يكن بعدها. وقال الفراء: وذلك أن الطاء حرف تضع فيه لسانك في حنكك فينطبق به الصوت فقلبت السين صادا صورتها صورة الطاء، واستخفوها ليكون المخرج واحدا كما استخفوا الإدغام، فمن ذلك قولهم: الصراط السراط. انظر: لسان العرب (7/ 313 - 314) مادة سرط، (8/ 440) مادة صدغ.
(¬4) ساقطة من ر.
(¬5) في م: (والصواب).
(¬6) هو: أبو عاصم سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي، صحابي، وكان عامل عمر على الطائف. (م ت س ق). انظر: التقريب (ص244)، والإصابة (3/ 124).