تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

382 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء مكة مرة سيل طبق ما بين الجبلين.

383 - أخبرنا من لا أتهم، حدثني يونس بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال: توشك المدينة أن يصيبها مطر بعين ليلة لا يكن أهلها بيت من مدر.

384 - أخبرنا من لا أتهم، أخبرنا عبد الله بن عبيد، عن محمد بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: نصرت بالصبا وكانت عذابا على من كان قبلي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(جاء مرة)

قال ابن الأثير: أي: دفعة، وهو منصوب على المصدر من غير لفظ الفعل. (¬1)

(طبق) أي: ملأ. (¬2)

(نصرت بالصبا)

قال الجوهري: هي: (¬3) التي تهب من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار. (¬4)

وقال (¬5) ابن الأثير: وكانت نصرته صلى الله عليه وسلم بها غزوة الخندق، قال الله (¬6) تعالى: چ? ? چچ. (¬7)

(وكانت عذابا على من قبلي) (¬8) ... =

(¬1) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 363).

(¬2) طبق الماء وجه الأرض: غطاه وملأه وغشاء. انظر: لسان العرب (10/ 210) مادة طبق.

(¬3) ساقطة من ر.

(¬4) الصبا بفتح المهملة وتخفيف الموحدة مقصور: هي الريح الشرقية تهب من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار. انظر: مختار الصحاح (ص149)، وفتح الباري (6/ 301).

(¬5) في ر: (قال).

(¬6) لفظ الجلالة لم يذكر في ر.

(¬7) جزء من الآية 9: سورة الأحزاب. وانظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 364).

(¬8) قال ابن حجر: رواه الشافعي بإسناد فيه انقطاع. انظر: فتح الباري (6/ 301)، وقد وصله البخاري في الاستسقاء، باب قول النبي - نصرت بالصبا (1/ 350 / 988)، ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدبور (2/ 617 / 900) عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ((نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٨٤