385 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا سليمان عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن الله يرسل الرياح فتحمل الماء من السماء ثم تمر في السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة ثم تمطر
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
م ل17 / ب
= قال الرافعي: يجوز أن / يريد: وكانت الريح، ولا يريد خصوص الصبا، فيكون في المعنى - كما سبق (¬1) - في قوله: ((الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وبالعذاب (¬2))).
(إن الله يرسل الرياح فتحمل الماء من السماء ثم تمر في (¬3) السحاب)
قال الرافعي: أي: تستدره، يقال: مريت الناقة أي: مسحت ضرعها ليدر. (¬4)
(حتى تدر (¬5)) بضم الدال. (¬6)
(كما تدر اللقحة) بكسر اللام وفتحها أي: الناقة الحلوب. (¬7)
قال الرافعي: يقال: درت الناقة وأدرت إذا در لبنها. والريح تدر السحاب وتستدره أي: تستحلبه، والمعنى: أن الريح تحمل الماء إلى (¬8) السحاب ثم تمريه وتستحلبه فتدر وتمطر. (¬9)
(¬1) انظر: (ص 224).
(¬2) في ر: (والعذاب).
(¬3) كذا في م، وفي ر: (ترمى) وكلاهما تصحيف، والصواب: (تمري). انظر: تفسير الطبري (14/ 20)، وتفسير القرآن العظيم، ابن كثير (2/ 550).
(¬4) انظر: لسان العرب (15/ 276 - 277) مادة مرا.
(¬5) في الأصل: (يدر).
(¬6) انظر: لسان العرب (4/ 280) مادة درر.
(¬7) انظر: النهاية (4/ 262)، ولسان العرب (2/ 581) مادة لقح.
(¬8) في م: (الماء تحمل الريح على) وهو مقلوب.
(¬9) في ر: (فيدر ويمطر).