فلا يشر إليه وليصف ولينعت.
374 - أخبرنا من لا أتهم، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء.
375 - أخبرنا من لا أتهم، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، أن الناس، مطروا ذات ليلة، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم غدا عليهم، قال: ما على وجه الأرض بقعة إلا وقد مطرت هذه الليلة.
376 - وأخبرنا من لا أتهم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ليس السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا ثم تمطروا ثم لا تنبت الأرض شيئا.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(فلا يشير إليه) أي: بإصبعه، ولفظه خبر والمراد النهي.
ر ل34 / أقال ابن الأثير: وما أعلم لنهيه عن الإشارة إليه وجها، وأرجو من فضل الله أن يوفق لعرفانه. (¬1) وقال الرافعي: قال الشافعي في الأم: / لم أزل أسمع عددا من العرب تكره الإشارة إليه. (¬2) ويشبه أن يكون هذا من جملة التفاؤلات.
(وليصف ولينعت)
قال ابن الأثير: أي: يصفه بالكثرة (¬3) أو القلة (¬4) أو بالقوة أو الضعف. (¬5)
(ما من ساعة من ليل ولا نهار (¬6) إلا والسماء تمطر فيها)
قال الرافعي: يمكن أن يجرى (¬7) هذا على إطلاقه، ويمكن أن يحمل على الأوقات التي يعهد (¬8) فيها الأمطار.
(¬1) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 356).
(¬2) انظر: الأم (1/ 253).
(¬3) في م: (بالكثر)، وهو تصحيف.
(¬4) في م: (والقلة).
(¬5) في م: (والضعف)، وانظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 356).
(¬6) في م: (أو نهار).
(¬7) في م: (يكون).
(¬8) في م: (يعمر)، وهو تصحيف.