في كتاب الله: چہ ہ ہ ہچ، وچ? ? ں ںچ وقال: چ ... ژچ، چژ ڑ ڑ ك ... ك كچ
371 - أخبرنا من لا أتهم، قال: أخبرني صفوان بن سليم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الريح، وعوذوا بالله من شرها.
372 - أخبرنا الثقة، عن الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر حاج فاشتدت، فقال عمر لمن حوله: ما بلغكم في الريح؟ فلم يرجعوا إليه بشيء، فبلغني الذي سأل عمر عنه من أمر الريح، فاستحثثت راحلتي حتى أدركت عمر - وكنت في مؤخر الناس - فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله صلى الله ----
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= ثم قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: (¬1) جرى الربيع فيما ذكره على الغالب، وقد يريد الشافعي بالثقة غير ابن حسان؛ كإسماعيل ابن علية، وأبي أسامة، وأحمد بن حنبل، وهشام بن يوسف الصنعاني. (¬2)
(فلم يرجعوا (¬3) إليه شيئا) أي: لم يردوا عليه جوابا.
(فاستحثثت) أي: حثثت. (¬4)
(الريح من روح الله)
قال ابن الأثير: أي: (¬5) من رحمته وراحته. (¬6)
(¬1) هو: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم، ابن البيع الضبي الطهماني، النيسابوري الشافعي، الحافظ، صاحب التصانيف، ولد في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وتوفي سنة خمس وأربع مئة. انظر: السير (17/ 162 - 177).
(¬2) هو: هشام بن يوسف الصنعاني، أبو عبد الرحمن القاضي، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة. (خ 4). انظر: التقريب (ص573).
(¬3) في ر: (يرجوا).
(¬4) الاستحثاث: استفعال من الحث وهو: الإسراع والحض على الشيء، والإعجال في اتصال. وقيل: هو الاستعجال ما كان حثه يحثه حثا واستحثه واحتث، وسير حاث وحثيث أي: سريع. انظر: لسان العرب (2/ 129) مادة حثث.
(¬5) ساقطة من ر.
(¬6) في م: (واحته)، وهو تحريف. وانظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 355).