تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار، ألا فاعملوا وأنتم من الله على حذر، واعلموا أنكم معروضون على أعمالكم، چ? ژ ژ ڑ ڑ ك ك ك ك گ گ گچ.

296 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم، قال: خطب رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما --

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(وإن الخير كله بحذافيره) هي: النواحي والأعالي (¬1) من كل شيء، الواحد حذفار، (¬2) ويقال: حذفور، وهو: الجانب.

(في الجنة)

قال الرافعي: المعنى: أن الخير كله يوجد ثوابه في الجنة، والشر كله يوجد عقابه في النار، ويمكن أن يحمل على أن كل مكروه في النار، وكل محبوب في الجنة.

(فاعملوا (¬3) وأنتم من الله على حذر) أي: لا تتكلموا، فلعلها لا تقبل منكم.

ر ل29 / ب

(واعلموا أنكم معروضون على أعمالكم)

قال الرافعي: هو من المقلوب المعنى، وأعمالكم معروضة عليكم، تقول (¬4) العرب: عرضت / الناقة على الحوض، أي: الحوض على الناقة. (¬5)

(خطب رجل)

قال الرافعي: يشبه أن تكون هي الخطبة التي يسن تقديمها على الحاجات، لا خطبة الجمعة والعيدين. (¬6)

(¬1) في م: (العوالي).

(¬2) في م: (حدقا قادر)، وهو تصحيف. وانظر: النهاية (1/ 356)، ولسان العرب (4/ 177) مادة حذفر.

(¬3) في م: (فاعلموا)، وهو تحريف.

(¬4) في م: (يقول).

(¬5) من أنواع البديع: القلب، أي قلب الكلام، ونظائر ذلك من كلام العرب أكثر من أن يحصى: مما توجهه العرب من خبر ما تخبر عنه إلى ما صاحبه؛ لظهور معنى ذلك عند سامعه. انظر: غريب الحديث، الخطابي (1/ 356)، عمدة القاري (16/ 255)، تفسير الطبري (2/ 81).

(¬6) في م: (والعيد).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٤٥