تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ثم راح)

م ل14 / أر ل28 / أقال الرافعي: قيل: إن الرواح لا يكون إلا بعد الزوال، يقال: غدا الرجل لحاجته إذا خرج لها في صدر / النهار، وراح لها إذا خرج في النصف الثاني من النهار. وعلى هذا فالمراد من الساعات: لحظات لطيفة بعد الزوال، كما يقال: رأيت فلانا ساعة، وكلمته ساعة، ويراد: اللحظة اللطيفة، ويروى هذا عن مالك. (¬1) وقيل وهو الأظهر: / لا يختص ذلك بما بعد الزوال؛ وإن كان الرواح في الأصل لذلك، بل يقال: راج القوم: إذا ساروا في أي وقت كان. وذكر بعضهم أن تسميته قبل ... =

(¬1) أخرجه الخطابي في غريب الحديث (1/ 328) عن ابن المنذر قال: كان مالك بن أنس يقول في هذا الحديث: لا يكون الرواح إلا بعد الزوال. قال: وهذه الساعات كلها في ساعة واحدة من يوم الجمعة يذهب إلى قول القائل: جئت منذ ساعة، وقعدت عند فلان ساعة، وتحدثت معه ساعة، وما أشبه ذلك. يريد به جزءا من الزمان غير معلوم، دون الساعات التي هي أوراد الليل والنهار وأقسامهما.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٣٥