تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

267 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى بن أزهر قال: شهدت العيد مع علي وعثمان محصور.

268 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني خالد بن رباح، عن المطلب بن حنطب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة إذا فاء الفيء قدر ذراع أو نحوه.

269 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يوسف بن ماهك، قال: قدم معاذ بن جبل على أهل مكة وهم يصلون الجمعة والفيء في الحجر فقال فلا تصلوا حتى تفيء الكعبة من وجهها.

270 - أخبرنا الثقة عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن الأذان كان أوله للجمعة حين يجلس---

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(ابن (¬1) حنطب) بمهملتين مفتوحتين (¬2) بينهما نون ساكنة وآخره (¬3) موحدة. (¬4)

(إذا فاء الفيء) أي: رجع الظل إلى جهة المشرق.

(حتى تفيء الكعبة من وجهها)

قال الشافعي: (وجهها): الباب، والمراد حتى تزول الشمس. (¬5)

ر ل27 / ب

(أنا الثقة، عن الزهري) أخرجه البخاري من طريق ابن أبي ذئب وعبد العزيز بن أبي سلمة، (¬6) عن الزهري. (¬7)

/ قال الرافعي: ورواه الشافعي في القديم، فقال: أخبرني بعض أصحابنا، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري. قال: ويشبه أن يريد ببعض الأصحاب ابن أبي فديك؛ فإنه رواه عن ابن أبي ذئب، وبالثقة هاهنا روايته عن ابن أبي ذئب، عن الزهري.

(¬1) في م: (بن).

(¬2) ساقطة من م.

(¬3) ساقطة من م.

(¬4) انظر: تهذيب الأسماء (2/ 402)، مشارق الأنوار (1/ 224)، وهو: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، صدوق، كثير التدليس والإرسال، من الرابعة. (ر4). انظر: التقريب (ص534)

(¬5) (والمراد حتى تزول الشمس) ساقطة من ر، وانظر: الأم (1/ 194).

(¬6) هو: عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أبو عبد الرحمن المدني، نزيل بغداد، لا بأس به، من العاشرة. (س). انظر: التقريب (ص357).

(¬7) انظر: صحيح البخاري كتاب الجمعة، باب الأذان يوم الجمعة، وباب المؤذن الواحد يوم الجمعة (1/ 309 / 870 - 871) بنحوه.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٣٣