تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجمعون هو منسوخ.

252 - أخبرنا يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، يعني بمثله.

253 - أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، قال: صليت أنا ويتيم لنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم في بيتنا وأم سليم خلفنا.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أجمعون)

قال الرافعي: هكذا رواه أكثرهم وهو تأكيد للضمير، ورواه آخرون: ((أجمعين)) (¬1) على الحال.

(عن أنس قال: صليت أنا ويتيم لنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم في بيتنا، وأم سليم خلفنا) (¬2)

ر ل25 / أقال الرافعي: سبق أن السابق إلى الفهم من السياق أن المراد بالعجوز من قوله: (والعجوز من ورائنا) مليكة، وهنا (أم سليم)، فإن كانت / القصة واحدة فالمراد من العجوز: أم سليم لا مليكة، وإلا فهما قصتان. (¬3)

(¬1) كما في رواية الربيع عن الشافعي في الأم (1/ 171)، والسنن الكبرى للبيهقي (3/ 79 / 4849)، ورواية قتيبة بن سعيد عن مالك في السنن الكبرى للنسائي (1/ 292 / 906).

(¬2) أخرجه البخاري في الجماعة والإمامة، باب المرأة وحدها تكون صفا (1/ 255 / 694)، وفي صفة الصلاة، باب صلاة النساء خلف الرجال (1/ 296 / 833) عن سفيان بن عيينة، عن إسحاق به بنحوه.

(¬3) الراجح - والله أعلم - أنها قصتان؛ لأن أم أنس هي: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن النجار، تزوجها مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار فولدت له أنس بن مالك: وأمها؛ ملكية بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، فهي والدة أم سليم، والمراد من قول أنس: ((والعجوز)) هي جدته؛ أم أمه. انظر: الطبقات الكبرى (8/ 424)، والطبقات، ابن خياط (1/ 339).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢١٩