تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

251 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا معه قعودا، فلما انصرف، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا، أو إذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد،-----------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

ر ل24 / ب

(فصرع) أي: سقط إلى الأرض.

(فجحش) أي: أصابه مثل الخدش (¬1) وانسحج / جلده. (¬2)

(شقه) بكسر الشين، أي: جنبه. (¬3)

(إنما جعل الإمام) أي: نصب واتخذ ونحوهما، ويجوز أن يريد (¬4) إنما جعل الإمام إماما.

(وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: (¬5) ربنا ولك الحمد)

قال الرافعي: فيه متمسك ظاهر لمن قال: إن الإمام يقول في الاعتدال: سمع الله لمن حمده، (¬6) والمأموم يقول: ربنا لك الحمد.

ومعنى سمع الله لمن حمده: قبل حمده. وقيل: أجاب دعاء من حمده.

(¬1) خدش جلده ووجهه يخدشه خدشا مزقه، والخدش: مزق الجلد قل أو كثر. انظر: لسان العرب (6/ 292) مادة خدش.

(¬2) سحجت جلده فانسحج؛ أي: قشرته فانقشر، السحج أن يصيب الشيء الشيء فيسحجه أي: يقشر منه شيئا قليلا، إذا تقشر الجلد الأعلى. انظر: لسان العرب (2/ 296) مادة سحج.

(¬3) الشق بالكسر: الجانب. والجانب: شق الإنسان وغيره. انظر: مشارق الأنوار (2/ 258) مادة شقق، ولسان العرب (1/ 275) مادة جنب.

(¬4) (أن يريد) ساقطة من م.

(¬5) في م: (يقول) وهو تصحيف.

(¬6) (سمع الله لمن حمده) ساقطة من م.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢١٧