تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم، وصففت أنا واليتيم خلفه والعجوز من ورائنا.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(فصففت)

قال ابن الأثير: روي (¬1) بالبناء للفاعل وللمفعول. (¬2)

(واليتيم) قيل: هو ضميرة (¬3) أخو أنس.

(والعجوز)

قال الرافعي: السابق إلى الفهم أنهما مليكة؛ صاحبة الطعام.

وقال ابن الأثير: هي أم أنس. (¬4)

قلت: ومن لطيف ما رويناه في الطيوريات: أن (¬5) أم أنس ضربها زوجها مرة، فجاء ابنها أنس ليخلصها، فقال لزوجها: دع العجوز. فقالت: تقول: العجوز! عجز الله ركنك. (¬6)

(¬1) ساقطة من م.

(¬2) في ر: (والمفعول)، انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 47).

(¬3) في م: (ضمير)، وفي ر: (ضمرة) وكلاهما تصحيف، وهو: ضميرة بن أبي ضميرة، واسم أبي ضميرة: سعد الحميري من آل ذي يزن؛ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ممن أفاه الله - عز وجل - عليه، له صحبة. عداده وعداد ولده في أهل المدينة، وكان من العرب فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا يوصي به، هو بيد ولده. انظر: التاريخ الكبير (2/ 388)، والضعفاء الصغير، كلاهما للبخاري (ص33)، والجرح والتعديل، ابن أبي حاتم (3/ 57)، والثقات (3/ 199) والمجروحين، كلاهما لابن حبان (1/ 244)، والمعجم الكبير، الطبراني (8/ 307)، والاستيعاب (4/ 1695)، والإصابة (3/ 495 - 496).

(¬4) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 48).

(¬5) ساقطة من م.

(¬6) ليست موجودة في النسخ الخطية التي اعتمدت في طبع كتاب الطيوريات لابن الطيوري؛ أبو الحسين المبارك بن عبدالجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد البغدادي الصيرفي (ت500)، انتخاب أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني (ت576ه)، بتحقيق: دسمان يحيى معالي، وعباس صخر الحسن، ونشرها مكتبة أضواء السلف بالرياض، وإنما أخرجها الطبراني في المعجم الكبير (1/ 247 / 703) عن أنس بن مالك قال: دخلت دار أبي طلحة وهو مغلق الباب على أم سليم وهو يضربها وهي أم أنس، فناديت من وراء الباب: ما تريد إلى هذه العجوز تضربها فنادتني من وراء الباب فقالت تقول لي العجوز عجز الله ركنك. قال الهيثمي: فيه محمد بن خوات بن شعبة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. انظر: مجمع الزوائد (4/ 333).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢١٦