182 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسلم في الصلاة إذا فرغ منها عن يمينه وعن يساره.
183 - أخبرني غير واحد من أهل العلم، عن إسماعيل، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
184 - أخبرنا إبراهيم يعني ابن محمد، عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الوهاب بن بخت، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى خداه.
185 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني أبو علي، أنه سمع عباس بن سهل بن سعد يخبر، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم إذا فرغ من صلاته عن يمينه وعن يساره.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(أنا غير (¬1) واحد من أهل العلم، عن إسماعيل (¬2))
قال الرافعي: ليس في هذه الرواية مزيد، لكن يتبين بها أنه قد روى الحديث له جماعة من العلماء، وتأكد به رواية إبراهيم بن محمد.
(حتى يرى خداه)
قال الرافعي: اختلف الأصحاب في تفسير هذه اللفظة، فقال بعضهم: يلتفت حتى يرى من كل جانب [خداه، والأظهر أن (¬3) معناه: يلتفت حتى يرى من كل جانب] (¬4) خد.
(أنا إبراهيم بن محمد، (¬5) حدثني أبو علي) قال الرافعي: لا أتحقق من هو؟ (¬6)
(¬1) ساقطة من م.
(¬2) هو: إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري، المدني أبو محمد، ثقة حجة، من الرابعة، مات سنة أربع وثلاثين ومائة. (خ م د ت س). انظر: التقريب (ص109).
(¬3) في م: (أنه)، وهو تصحيف.
(¬4) ما بين المعقوفين ساقطة من ر.
(¬5) هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، تقدم أنه متروك.
(¬6) لعل السبب - والله أعلم – في عدم تحققه من هو؟ لأن إبراهيم بن محمد الأسلمي متروك. قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل: لا يكتب حديثه، ترك الناس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه. وقال بشر بن المفضل: سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون: كذاب أو نحو هذا. وقال علي بن المديني عن يحيى القطان: كذاب. انظر: تهذيب الكمال (2/ 186).