186 - أخبرنا مسلم بن خالد، وعبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره
187 - أخبرنا الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان، قال مرة عن ابن عمر ومرة، عن عبد الله بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره.
188 - أخبرنا سفيان، عن مسعر، عن ابن القبطية، عن جابر بن سمرة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سلم، قال أحدنا بيده عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم، السلام عليكم، وأشار بيده عن يمينه وعن شماله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بالكم تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، أولا يكفي أحدكم، أو: إنما يكفي أحدكم، أن يضع يده على فخذه ثم يسلم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله.
189 - أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، قال: أخبرتني هند بنت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكانه يسيرا.
قال ابن شهاب: فنرى مكثه ذلك والله أعلم لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم.
190 - أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي معبد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير. قال عمرو بن دينار: --------------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
م ل11 / أ(كأنها أذناب خيل شمس (¬1)) جمع شموس، وهو الصعب الخلق. (¬2) ويقال: شمس الفرس يشمس شماسا إذا منع ظهره. (¬3)
(عن أبي معبد) / اسمه: نافذ (¬4) بالفاء والذال المعجمة على الصحيح.
(¬1) بضم الميم وإسكانها معا؛ وهو: النفور من الدواب الذي لا يستقر لشغبه وحدته. انظر: مشارق الأنوار (2/ 254)، والنهاية (2/ 501) مادة شمس.
(¬2) رجل شموس أي: صعب الخلق. انظر: مختار الصحاح (ص146) مادة شمس.
(¬3) شمس الفرس: منع ظهره، وبابه (دخل) وشماسا أيضا بالكسر فهو فرس شموس وبه شماس. انظر: مختار الصحاح (ص146)، والقاموس المحيط (ص712) مادة شمس.
(¬4) في م: (فاقذ) وهو تصحيف. والصواب: نافذ بفاء ومعجمة أبو معبد؛ مولى ابن عباس المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة أربع ومائة. (ع). انظر: التقريب (ص558).