180 - أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن ابن بحينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الثنتين من الظهر فلم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك
181 - أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين كأنه على الرضف قلت: حتى يقوم؟ قال: ذلك يريد.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(قام من اثنتين من الظهر) في رواية ابن (¬1) ماجة: أنها كانت العصر. (¬2)
(عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود (¬3))
قال أبو أحمد الحاكم: (¬4) لا يعرف اسمه. (¬5)
وقال الترمذي: إنه لم يسمع من أبيه. (¬6)
(الرضف) هي: الحجارة المحماة، الواحدة: رضفة. (¬7)
(¬1) ساقطة من م.
(¬2) أخرجها ابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن قام من اثنتين ساهيا (1/ 381 / 1206 ط. عبدالباقي)، (1/ 218 / 1196 ط. الأعظمي) بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة أظن أنها العصر) وإسناده صحيح. تنبيه! وقع في ط. عبد الباقي: " أظن أنها الظهر (العصر) "، وهو خطأ صححناه من ط. الأعظمي.
(¬3) هو: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال: اسمه عامر، كوفي ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه، مات بعد سنة ثمانين. (ع). انظر: التقريب (ص656).
(¬4) هو: أبو أحمد الحاكم محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، الحاكم الكبير، الامام الحافظ العلامة الثبت محدث خراسان، مؤلف كتاب الكنى في عدة مجلدات، ولد في حدود سنة تسعين ومئتين أو قبلها، مات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وله ثلاث وتسعون سنة. انظر: السير (16/ 370).
(¬5) لم أجده في القسم المطبوع من الأسامي والكنى، أبو أحمد الحاكم، فلعلها في القسم المخطوط الذي لم يطبع.
(¬6) نص كلام الترمذي في السنن (1/ 28): ((وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولا يعرف اسمه)).
(¬7) قال العسكري: وأما الرضف الضاد معجمة ساكنة، وقد روي بفتح الضاد والأجود تسكينها، في الحجارة المحماة بالنار أو الشمس واحدتها رضفة بفتحتين. انظر: تصحيفات المحدثين (1/ 328).