تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

179 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة رضي الله عنه، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(عن عبد الله ابن بحينة (¬1)) هي: أمه؛ بنت الحارث بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف، (¬2) وأبوه: مالك بن القشب (¬3) الأزدي. (¬4)

(ونظرنا) أي: انتظرنا. (¬5)

(¬1) هو: عبد الله بن مالك بن القشب بكسر القاف وسكون المعجمة بعدها موحدة، واسم القشب جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد، أبو محمد الأزدي ويقال له أيضا: الأسدي بالسين، حليف بني المطلب، يعرف بابن بحينة، صحابي، مات سنة ست وخمسين. (ع). انظر: التقريب (ص320)، والإصابة (4/ 222).

(¬2) هي: بحينة بالموحدة والمهملة ثم النون مصغر لقب فاسمها: عبدة بنت الحارث بن عبد المطلب والدة عبد الله، أدركت الإسلام فأسلمت وصحبت، فينبغي أن يكتب ابن بحينة بزيادة ألف. انظر: الإصابة (4/ 222)، وفتح الباري (2/ 150).

(¬3) في م: (القثب)، وهو تصحيف.

(¬4) هو: مالك بن القشب هو جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد، الأزدي ويقال له أيضا: الأسدي بالسين، حليف بني المطلب، يعرف بمالك ابن بحينة، صحابي، كذا وقع في البخاري والنسائي، والأكثر على أن الصحبة والرواية لولده عبد الله بن مالك. (خ س). انظر: التقريب (ص516)، والإصابة (4/ 222)، (5/ 712 - 714).

(¬5) نظر الرجل ينظره وانتظره وتنظره: تأنى عليه، يقال: نظرته وانتظرته: إذا ارتقبت حضوره. انظر: لسان العرب (5/ 218 - 219).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٩١