178 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني سعد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول في الصلاة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في الصلاة: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد)
قال الرافعي: يدل على أنه كان يراعي لفظ الصلاة كما يأتي به غيره، وأنه كان لا يقول: اللهم صلي علي، وعلى آلي. ونقل بعضهم: أنه كان يقول في التشهد: وأشهد أني رسول الله.
قلت: جزم بذلك أيضا في الشرح الكبير، فقال: المنقول أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في تشهده: أشهد أني رسول الله. (¬1)
وقال الحافظ ابن حجر في تخريجه: لا أصل لذلك، بل ألفاظ التشهد متواترة عنه، كان يقول: أشهد أن محمدا رسول الله، أو عبده ورسوله. (¬2)
ر ل21 / أثم قال الرافعي: وآله صلى الله عليه وسلم: هم (¬3) الذين حرمت عليهم الصدقة، وهم بنو هاشم والمطلب. وقيل: آله: أمته. / ويجوز أن يقال: آله: أزواجه وذريته؛ لأن في رواية: ((قولوا: اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم)). (¬4) فأقام الأزواج والذرية مقام الآل في سائر الروايات. وأيضا فإنهما مقابلان بآل إبراهيم، فأشبه أن يكون الآل (¬5) في معناهما. (¬6)
(¬1) انظر: الشرح الكبير المسمى: فتح العزيز شرح كتاب الوجيز (3/ 71).
(¬2) انظر: تلخيص الحبير (1/ 212).
(¬3) ساقطة من ر.
(¬4) أخرجها البخاري في الأنبياء (3/ 1232 / 3189)، وفي الدعوات، باب هل يصلي على غير النبي صلى الله عليه وسلم (5/ 2339 / 5999)، وأبو داود في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (1/ 257 / 979)، والنسائي في السهو (3/ 49 / 1294)، وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 293 / 905).
(¬5) في ر: (الأول)، وهو تصحيف.
(¬6) انظر: التدوين في أخبار قزوين، الرافعي (1/ 151).