تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

147 - أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبي، عن سعيد بن جبير چ ? ? ? ? ? ? ?چ قال: هي أم القرآن. قال أبي: وقرأها علي سعيد بن جبير حتى ختمها، ثم قال: چ? ... ? ? ?چ الآية السابعة. قال سعيد: قرأها علي ابن عباس لما قرأتها عليك، ثم قال: چ ? ... ? ? ?چ الآية السابعة. قال ابن عباس: فذخرها لكم فما أخرجها لأحد قبلكم.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(من المثاني) واحدها مثناة؛ وهي كل شيء يثنى، أي: يجعل اثنين، وسميت الفاتحة مثاني؛ لأنها تثنى في الصلاة بإعادتها في الركعات. (¬1)

وقيل: لأن الكلمات (¬2) فيها مثناة، ك چ? ? ?چ، وچ? ??چ، وچ?چ، چ ? چ، (¬3) وچ ٹ چ وچ ? چ. (¬4)

م ل9 / ب

وقيل: لأنه / ثني إنزالها: فنزلت مرة بمكة، ومرة بالمدينة. (¬5)

(فذخرها لكم)

قال الرافعي: يجوز أن يريد الفاتحة، ويجوز أن يريد التسمية. قال: والأول أظهر. (¬6)

(¬1) انظر: تفسير الطبري (14/ 54 - 56)، والنهاية (1/ 225) مادة ثنا، ولسان العرب (14/ 119) مادة ثني.

(¬2) في م: (الكمالات)، وهو تصحيف.

(¬3) في ر: (وإياط)، وهو تصحيف.

(¬4) قال الطبري: كان بعض أهل العربية يزعم أنها سمت مثاني؛ لأن فيها چ? ?چ مرتين، وأنها تثنى في كل سورة يعني: چ ? ... ? ? ? ? چ. انظر: تفسير الطبري (14/ 60)، وعمدة القاري (19/ 11).

(¬5) قال الحسين بن الفضل بن عمير بن قاسم بن كيسان البجلي، المفسر، إمام عصره في معاني القرآن (ت282ه): لأنها نزلت مرتين، مع كل مرة منها سبعون ألف ملك: مرة بمكة من أوائل ما أنزل من القرآن، ومرة بالمدينة. وقال غيره: وسميت بذلك؛ لأن أهل السماء يصلون بها كما يصلي أهل الأرض. انظر: عمدة القاري (19/ 11)، والسير (13/ 414).

(¬6) وأخرجه الطبري في التفسير (14/ 55 - 57) عن ابن عباس، قال: هي أم القرآن، استثناها الله لمحمد فرفعها في أم الكتاب فذخرها لهم حتى خرجها لهم ولم يعطها لأحد قبله. وفي لفظ: قد أخرجها الله لكم وما أخرجها لأحد قبلكم. وإسناده ضعيف؛ لأن عبد العزيز بن جريج والد عبد الملك، مولى آل أمية بن خالد القرشي المكي، قال البخاري عنه: لا يتابع في حديثه. وقال ابن حجر: لين. من الرابعة. (4). انظر: التاريخ الكبير (6/ 23)، والتقريب (ص356).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٧٤