تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

148 - أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني صالح مولى التوأمة أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم

149 - أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره، أن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ چ ? ? ? ?چ لأم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ولم يكبر حين يهوى حتى قضى تلك الصلاة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت فلما صلى بعد ذلك قرأ چ ? ? ? ?چ للسورة التي بعد أم القرآن وكبر حين يهوى ساجدا

150 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ چ ? ? ? ?چ ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار أي معاوية سرقت صلاتك أين چ ? ? ? ?چ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم) (¬1)

قال الرافعي: أدخلت الباء على الباء؛ لأن الباء الأولى متصلة بالاسم مقترنة (¬2) به على كثرة الاستعمال في ابتداء كل امرئ ذي بال، فنزلت - لشدة الملازمة - منزلة الحرف من الكلمة.

وأدخلت عليها الباء الخافضة، (¬3) وهذا كإدخال اللام على اللام في قول من قال: (¬4)

فلا والله لا يلفى لما بي ولا للما بهم أبدا دواء

151 - أخبرنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن معاوية والمهاجرين والأنصار مثله أو مثل معناه لا يخالفه، وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول)

قال الرافعي: هذا إشارة إلى ما فيها من التفاوت؛ فإن:

في الإسناد الأول: رواية ابن خثيم، (¬5) عن أبي بكر بن حفص، (¬6) عن أنس. (¬7)

(¬1) أخرجه عبد الرزاق (2/ 90 / 2611) عن إبراهيم به مثله، قال ابن حجر: وصالح هو مولى التوأمة ضعيف والإسناد إليه واه. وله شاهد أخرجه الترمذي في الصلاة، باب من رأى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (2/ 14 / 245) عن ابن عباس بمثله، وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك،. انظر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية، ابن حجر (1/ 135).

(¬2) في م: (مقرونة).

(¬3) في م: (الخافظة).

(¬4) في م: (في قوله). والبيت من قصيدة لمسلم بن معبد بن طواف الوالبي؛ من نسل والبة بن الحارث الأسدي، شاعر اشتهر في العصر الأموى، وقال شراح الشطر الأخير: إن اللام الثانية في قوله: (للما) مؤكدة للام الأولى. انظر: خزانة الأدب وغاية الأرب في شرح البديعة، ابن حجة الحموي (1/ 261).

(¬5) هو: عبد الله بن عثمان بن خثيم القاري، المكي أبو عثمان، صدوق، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. (خت م 4). انظر: التقريب (ص313).

(¬6) هو: عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو بكر المدني، مشهور بكنيته، ثقة، من الخامسة. (ع). انظر: التقريب (ص300).

(¬7) هو: أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي، أبو حمزة، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المائة. (ع). انظر: التقريب (ص115)، والإصابة (1/ 126 - 128).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٧٥