تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

142 - أخبرنا مسلم بن خالد، وعبد المجيد وغيرهما، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بعضهم: كان إذا ابتدأ، وقال غيره منهم: كان إذا افتتح الصلاة، قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين،------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(عن موسى بن عقبة، (¬1) عن عبد الله بن الفضل، (¬2) عن الأعرج، (¬3) عن عبيد الله بن أبي رافع (¬4)) هؤلاء الأربعة تابعيون.

قال بعضهم: المراد منه: شيوخ الشافعي. (¬5)

(وجهت وجهي) أي: قصدت بعبادتي وتوحيدي.

(حنيفا)

قال الرافعي: الحنيف عند العرب: من كان (¬6) على دين إبراهيم عليه السلام، والحنف: الاستقامة، والحنيف: المستقيم، ويقال: للمائل، ويقال: الحنيف: المائل من الشيء إلى الشيء. (¬7)

(¬1) هو: موسى بن عقبة بن أبي عياش، أبو محمد الأسدي، من أهل المدينة، مولى آل الزبير، ثقة فقيه، إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين لينه، مات سنة إحدى وأربعين ومائة، وقيل بعد ذلك. (ع). انظر: التقريب (ص552)، وذكره ابن حبان في التابعين من الثقات (5/ 404 - 405).

(¬2) هو: عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني، ثقة، من الرابعة. (ع). انظر: التقريب (ص317)، وذكره ابن حبان في التابعين من الثقات (5/ 38، 40)، (7/ 15).

(¬3) هو: عبد الرحمن بن هرمز بن كيسان الأعرج، مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أبو داود المدني؛ مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة. (ع). انظر: التقريب (ص352)، وذكره ابن حبان في التابعين من الثقات (5/ 107).

(¬4) هو: عبيد الله بن أبي رافع المدني، مولى النبي صلى الله عليه وسلم، كان كاتب علي، وهو ثقة، من الثالثة. (ع). انظر: التقريب (ص370)، وذكره ابن حبان في التابعين من الثقات (5/ 68).

(¬5) في ر: (البخاري)، وهو تصحيف.

(¬6) في م: (كان عند العرب)، وهو تكرار.

(¬7) انظر: لسان العرب (9/ 56 - 58) مادة حنف.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٦٩