تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 - أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه سئل أتقصر الصلاة إلى عرنة؟ قال: لا، ولكن إلى عسفان وإلى جدة وإلى الطائف.

97 - أخبرنا مالك، عن نافع، أنه كان يسافر مع ابن عمر البريد ولا يقصر الصلاة.

98 - أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة في مسيرة ذلك

قال مالك: وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد

99 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، رضي الله عنهم، أنه ركب إلى ريم فقصر الصلاة في مسيرة ذلك

قال مالك: وذلك نحو من أربعة برد.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(ذات النصيب (¬1)) بضم النون وفتح الصاد المهملة وتحتية ساكنة وموحدة. (¬2)

(ريم) بكسر الراء وتحتية ساكنة وميم: اسم موضع قريب من المدينة. قاله في النهاية. (¬3)

(¬1) في م: (النصب).

(¬2) وضبط في معجم البلدان (5/ 287) بالضم ثم السكون والباء موحدة، وفي معجم ما استعجم (4/ 1309) ذات النصب: بضم أوله وثانيه بعده باء معجمة بواحدة: موضع كانت فيه أنصاب في الجاهلية، بينه وبين المدينة أربعة برد. وانظر: مشارق الأنوار (1/ 276)، (2/ 34).

(¬3) انظر: النهاية (2/ 290) مادة ريم، وتحديده هو: واد في بلاد مزينة، قرب المدينة يصب فيه ورقان. وقيل: بطن ريم على ثلاثين ميلا: من المدينة، وعن مالك: على أربعة برد من المدينة، وأخرج عبد الرزاق (2/ 525 / 4301) عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، أن ابن عمر سافر إلى ريم فقصر الصلاة، وهي مسيرة ثلاثين ميلا. انظر: معجم ما استعجم (2/ 689)، ومعجم البلدان (3/ 114)، ومشارق الأنوار (1/ 305).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٣٤