تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

90 - أخبرنا مسلم بن خالد، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن عبد الله بن باباه، عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: إنما قال الله عز وجل: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ، فقد أمن الناس، فقال عمر رضي الله عنه: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صدقة تصدق الله عز وجل بها عليكم، فاقبلوا صدقته

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(عن عبد الله بن باباه) قال الرافعي: في رواية بعضهم: عبد الله بن بابا، وفي رواية: عبد الله بن بابيه، فقال ابن معين: إنهم رجال مختلفون. (¬1) وقضية كلام البخاري وغيره (¬2) أن الرجل واحد، وفي اسم أبيه اختلاف رواية، أو سمي تارة هكذا، وتارة هكذا. (¬3)

م ل7 / أ(إنما قال الله: چ ?/ ? ? ? (¬4) چ (¬5)) إلى آخره. (¬6)

قال الرافعي: مقصود الحديث أن الآية تعرضت للخوف وقضية ظاهرها أن يكون الخوف شرطا لجواز القصر، فراجعوا فيه النبي صلى الله عليه وسلم فبين أنه ليس بشرط، وذكر الخوف في الآية جري على الغالب من أسفارهم في ذلك الوقت، أو كان شرطا ثم نسخ.

(¬1) رواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 299) عن يحيى بن معين. وقال الخطيب: وقول يحيى في آخر كلامه: ((هؤلاء ثلاثة مختلفون)) يحتمل أن يريد الثلاثة العبادلة ويحتمل أن يريد بهم: حبيبا وابن إسحاق وابن أبي عمار وأنهم اختلفوا في اسم أبي عبدالله الذي رووا عنه وهو واحد، فإن كان أراد بذلك العبادلة وأنهم ثلاثة متغايرون؛ وهو الظاهر من قوله، فإنه موافق لقول إبراهيم الحربي وسليمان الطبراني، وقد وهموا جميعا؛ لأن عبدالله بن باباه وابن بابا وابن بابيه رجل واحد؛ وهو مولى أبي حجير بن أبي إهاب المكي.

(¬2) مثل: علي بن المديني حيث قال: عبد الله بن بابيه من أهل مكة معروف، ويقال له أيضا: ابن باباه. وقال البخاري: عبد الله بن باباه. ويقال: ابن بابا. قال أبو الحسين ابن البراء: والقول عندي ما قال ابن المديني والبخاري، لا ما قال يحيى بن معين. انظر: التاريخ الكبير (5/ 48)، وتهذيب الكمال (14/ 320 - 321).

(¬3) حرر القول ابن حجر فقال: عبد الله بن باباه؛ بموحدتين بينهما ألف ساكنة، ويقال: بن بابيه؛ بتحتانية بدل الألف، ويقال: بن بابا؛ بحذف الهاء، المكي، مولى آل حجير بن أبي إهاب، ويقال: مولى يعلى بن أمية، ثقة، من الثالثة. (م4). انظر: التقريب (ص296).

(¬4) في م: (تقضوا الصلاة) وهو تصحيف.

(¬5) جزء من الآية 101: سورة النساء.

(¬6) في م: (آخرها).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٣٢