86 - أخبرنا مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر.
قال الشافعي رضي الله عنه: يعني: النوافل.
87 - أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جهة.
88 - أخبرنا محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار كان يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق.
89 - أخبرنا مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خمس صلوات في اليوم والليلة))، فقال: هل علي غيرها؟ قال: ((لا، إلا أن تطوع)).
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(إلا أن تطوع)
ر ل12 / ب
قال الرافعي: بتخفيف الطاء أي: تتطوع، ويجوز أن يقرأ بتشديد الطاء والواو على إدغام التاء في الطاء، يقال: تطوع بكذا / أي: تبرع به وفعله بطواعيته بلا تكليف. (¬1)
(¬1) وهو: الذي يفعل الشيء تبرعا من نفسه، والتطوع: تفعل من الطاعة: ما تبرع به من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. انظر: لسان العرب (8/ 243)، والنهاية (3/ 142) مادة طوع.