باب ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة
83 - أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ أتاهم آت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة.
84 - أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كان إذا سئل عن صلاة الخوف، قال: يتقدم الإمام وطائفة، ثم قص الحديث، وقال ابن عمر في الحديث: فإن كان خوفا أشد من ذلك صلوا رجالا وركبانا، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها.
قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
85 - أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ح وأخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(ومن كتاب استقبال القبلة) إلى (الجمعة)
(بقباء) هي: على ثلاثة أميال من المدينة، يمد ويقصر، ويصرف ولا يصرف. (¬1)
(¬1) قبا بالضم، وألفه واو، يمد ويقصر، ويصرف ولا يصرف، وأصله: اسم بئر هناك عرفت القرية بها، وهي مساكن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهي قرية على ميلين من المدينة، على يسار القاصد إلى مكة، بها أثر بنيان كثير، وهناك مسجد التقوى عامر، قدامه رصيف، وفضاء حسن، وآبار ومياه عذبة. انظر: معجم البلدان (4/ 301 - 302).