تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ولدت؟، قال: بهمة، قال: فاذبح لنا مكانها شاة، ثم انحرف إلي وقال لي: لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن، أنا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد، فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة.

قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة في لسانها شيء، يعني: البذاء، فقال: طلقها إذن، قلت: إن لي منها ولدا، ولها صحبة، قال: فمرها، يقول: عظها، فإن يكن فيها خير فستقبل،-----------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(ما ولدت؟) بتشديد اللام وفتح التاء خطاب للراعي، يقال: ولدت الشاة إذا حضرت ولادها وعالجتها، والمولد للمواشي كالقابلة للنساء. (¬1)

ر ل10 / أقال الرافعي: وذكر أن بعضهم غلط فروى ((ولدت)) يعني الشاة.

(بهمة) بفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء، / ولد الشاة (¬2) أول ما يولد، يقال للذكر والأنثى.

(فقال: لا تحسبن ولم يقل: لا تحسبن) الأول بكسر السين، والثاني بفتحها.

(البذاء) بفتح الموحدة، والذال المعجمة، والمد: الإفحاش في القول. (¬3)

(فستقبل) لأبي داود: ((فستفعل)). (¬4)

(¬1) القابلة من النساء: معروفة، يقال: قبلت القابلة المرأة تقبلها قبالة بالكسر: إذا قبلت الولد، أي: تلقته عند ولادته من بطن أمه. انظر: النهاية (4/ 9)، ومختار الصحاح، الرازي (1/ 217).

(¬2) ساقطة من م، وبيض لها الناسخ، والبهمة: الصغير من أولاد الغنم الضأن والمعز والبقر من الوحش وغيرها الذكر والأنثى في ذلك سواء، وقيل: هو بهمة إذا شب. انظر: مشارق الأنوار (1/ 102)، والنهاية (1/ 168)، ولسان العرب (12/ 56) مادة بهم.

(¬3) البذاء - بالذال المعجمة وبالمد -: وهو الكلام القبيح، والفحش في القول، والبذيء: الفاحش القول. انظر: النهاية (1/ 110 - 111) مادة بذا، (1/ 281) مادة جفا، ولسان العرب (1/ 30) مادة بذأ، (14/ 69) مادة بذا، (14/ 148) مادة جفا.

(¬4) في م: (فاستفعل)، وهو تصحيف، وانظر: سنن أبي داود، في الوضوء، باب في الاستنثار (1/ 35 / 142)، وعون المعبود، العظيم آبادي (1/ 165).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٠٩