1 - الآية: 62/ الأحزاب: 33، ومكررة في الآية: 23 / الفتح: 48 .
2 - وفي د: مسببة.
3 - ساقط من دالى آخر المقطع.
4 - وفي د: وإن.
../kraken_local/image-012.txt الوجه الثاني : السعي في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال : "فاني أكاثر بكم الأمم" . وقال عليه السلام : "لجصير في ناحية خير من امرأة لاتلد" .
وقال عليه السلام : "خير نسائكم الولود الودود".
اوقال عليه السلام: " سوداء ولودا خير من حسناء عقيما" . وهذا يدل على أن طلب الد هو المقصود مع أن الحسن (5) أبلغ في التحصين.
الوجه الثالث: إبقاء الثواب ببقاء الولد كما [جاء] (6) في الحديث، نعم الا أن الظاهر صلاحه وديانته لأنه يتربى على تربية الولد.
الوجه الرابع : أن يموت الولد قبله، قال صلي الله عليه وسلم: "إن الولد يقال له: اخل الجنة ، فيقف على باب الجنة، أي يقوم ممتلئا غيظا وغضبا، ويقول : لاأدخل الجنة الاوأبواي (1) معي. فيقال (2) : أدخلوا أبويه الجنة.
اوفي الخبر : إن الأطفال يجتمعون في موقفي يوم القيامة عند عرض الخلائق الحساب، فيقال للملائكة : اذهبوا بهؤلاء الى الجنة. فيقفون على باب الجنة. فيقال الهم : مرحبا بذراري المسلمين؛ ادخلوا الجنة لاحساب عليكم. فيقولون: أين (3) أباؤنا وأمهاتنا؟ فتقول الخزنة : إن اباءكم وأمهاتكم ليسوا معكم (4) انهم كانت لهم ذنوب وسيئات، فهم يحاسبون عليها ويطالبون. فيتصارخون ويصيحون ععلى باب الجنة ضجة 5) عظيمة. فيقول الله تعالى وهوأعلم بهم : ماهذه الضجة (6) فيقولون : ياربنا، أطفال الملسلمين قالوا : لاندخل الجنة الا مع أبائنا وأمهاتنا (7). فيقول الله تعالى : تخللوا الجميع افخذوا بأيدي ابائكم فأدخلوهم الجنة. وقال عليه السلام: "من مات له ثلاثة لم يبلغ الحنت 1 - في الأصل : وأبوي، ولعل الصواب ماذكرنا.
2 - وفي د: فيقول الله تعالى.
3 - كذا في د. وفي ب: إي و 4 - وفي د: منكم 5 - كذا في د. وفي ب: الحسناء.
6 - إضافة من دوفي ب: الصيحة.
7 - ساقطة من د.
../kraken_local/image-013.txt (1) أدخله الجنة بفضل رحمته اياهم" . قيل : يارسول الله واثنان؟ قال : "واثنان" . وفي رواية: وواحد.
ووقالت(2) امرأة: يارسول الله ادع الله لي فلقد دفنت ثلاثة. فقال: "احتظرت (2) بحظار شديد من النار".
وقال عليه السلام: "إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته (4) : قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمزة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون : حمدك واسترجع. فيقول الله تعالى : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسمو بت الحمل)) و قيل (5) : إن بعضهم كان لايتزوج فانتبه من نومه ذات يوم وقال: زوجوني. ثم قال: رأيت في المنام كأن (6) / القيامة قد قامت. وكأني من جملة الخلائق في الموقف، وبي من .
العطش مايقطع عنقي ، فإذا بولدان (17) يتخللون الجمع وبأيديهم أباريق من فضة وأكواب من ذهب، يسقون الواحد بعد الواحد. فمددت يدي الى أحدهم (8) وقلت: اسقني فقد أجهدني (9) العطش.
فقالوا: ليس لك فينا ولد وإنما نسقي اباءنا. فقلت: من أنتم؟ فقالوا: نحن الموتى (10) من أطفال المسلمين.
1 - الحنث : الباطل.
3 - وفي د: وقال.
3 - احتظر: احتهي 4 - وفي د: للملائكة.
5 - وفي د: وحكي.
6 - كذا في د. وفي ب: أن.
7 - وفي د: ولدان.
8 -وفي د: واحد.
9 - وفي د: جهد بي 10 - وفي د: نحن من مات.
../kraken_local/image-014.txt الفائدة الثانية : إن في النكاح الحث على (1) طلب لذة الآخرة، لأن اللذة الآجلة الاتعرف إلا بذوق اللذة العاجلة، فيشتاق اليها وأنه سبب للولد، فكأن فيه حياة ظاهرة ابالولد، وحياة باطنة بالاشتياق الى دار اللذات، وفيه تحصن من غوائل الشهوة (2). فإنها إذا اهاجت قلما يقاومها عقل ودين (3) ولهذا غلبت النساء على عقول الرجال.