تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووقيل : كان لسليمان بن داود عليهما السلام ثلاثمئة امرأة حرة سوى السراري وقيل: كان له سبعمئة امرأة وثلاثمئة سرية . [وقيل : كان لداود عليه السلام مئة امرأة] (6) .

وقال أبوبكر الوراق رحمه الله تعالى : كل شهوة تغني القلب إلا الجماع فإنه يصفي القلب . ولهذا كان الانبياء عليهم الصلاة والسلام يفعلون ذلك.

وفي د: زيادة في . وتعدية "زاد" بعلى، كما ذكرنا في النص.

1 - اضافة مند.

2 - وفي د. نسوة.

3 - اضافة من : د.

4 - في ب : زيادة عن.

5 - ساقعلة من د.

6 - اضافة من د.

../kraken_local/image-008.txt ووانما كان حال أهل الله تعالى هكذا في النكاح لأن الصدر إذا ملى (1) بالنور وفاض (1) في العروق يهيج القلب والنفس ريح الشهوات وقواها (3) بذلك النور، فكل من كان نور ايقينه أوفر كان جماعه أكثر، فإن العلاج(4) بقدر العلة.

القال النبي صلى الله عليه وسلم : "أعطيت قوة أربعين رجلا في البطش والجماع () وأعطي المؤمن (6)[قوة] (7) عشرة".4 وقال ابن عمر رضي الله عنه : ماأعطي أحد من الجماع بعد رسول الله صلى ال ه اعليه وسلم ماأعطيت أنا . وأما أهل النفس فإن غلب فيه الجماع فمن نار الشهوة دون النور اوروي أن جماعة أتوا منزل زكريا عليه السلام فإذا فتاة جميلة قد أشرق لها البيت حسنا قالوا: من أنت؟ قالت: أنا امرأة زكريا عليه السلام [فقالوا:] (8) كنا نرى نبي الله لايريد النيا وقد اتخذ امرأة جميلة! فقال : ما (9) تزوجت امرأة جميلة إلا لأكفت بها بصري وأحفظ بها وقيل: ركعة من متأهل أفضل من سبعين ركعة من عازب.

اوفي الحديث : "من شهد حلال امرى مسلم فكأنما صام يوما في سبيل الله، واليوم فرجي بحمته يوم) اوفي الخبر : أفضل الشفاعة أن يشفع في نكاح بين اثنين.

وقال عليه الصلاة والسلام: "من أفسد امرأة على زوجها فليس مني . ومن أفسد 1 - وفي د: امتلأ.

2 - كذا في د. وفي ب: فاض، بحذف الواو 3 - وفي د: وقوائمها.

4 - وفي د. العلة. وهووهم 5 - كذا في د. وفي ب: والنكاح.

6 - كذا في د. وفي ب: المرء.

7- اضافة مند.

8 - اضافة من د.

4 - وفي د: انما . . لأكف.

../kraken_local/image-009.txt اعبدا على سيده فليس منا . (ومعنى أفسد أي أوقع) (1) عداوة زوج امرأة في قلبها بأن يذكر مساوئه عندها (2) ، وكذلك في العبد.

ووستحب التأليف بين الزوجين فإنه [ورد أن] (3) امرأة كانت تبغض زوجها فأخبر بذلك النبي صلى/الله علي وسليم، فأدنى رأس أحدهما الى الآخر، ووضيع جبهتها على اجبهة زوجها، ثم قال: "اللهم ألف بينهما، وحبب أحدهما الى صاحبه (حبا شديدا) (4) .

فأحبته حبا شديدا . والله الموفق للصواب.

1 - كذا في ب. وفي د: ومن أفسد وأوقع.

2 - وفي ب: عندي.

3 - في ب: فإن امرأة. والاضافة والتصويب من د 4- ساقطة من د.

../kraken_local/image-010.txt

../kraken_local/image-011.txt الفصل الثاني في فوائد النكاح وهي خمسة فوائد: [الفائدة] (1) الأولى : الولد وهو المقصود الأصلي ليبقى جنس الانسان، والشهوة مستحبة (2)كالموكل على الحارث بالقاء البذر، والقدرة الأزلية لم تكن قاصرة عن اختراع الأولاد وسائر الأشياء بلا سبب، ولكن سنة الله تعالى جارية بترتيب المسببات على الأسباب "ولن اجد لسنة الله تبديلا" (3) إظهارا لعزهم ، واحتياجهم الى المخلوقين، وتعبدا لهم عن السوع والطغيان، وابتلاء بأن أي عبد من عباده تشغله الاسباب.

واعلم أن في التوصل الى الولد قربة من أربعة أوجه: الوجه الأول: وهوأدقها. موافقة رضي الله تعالى عنه بالسعي في تحصيل الولد فإن من سلم الى عبيده آلة الحراثة وأرضا صالحة للزراعة كان دليلا على أنه يحب ويرضى بحراثته، فإذا(4) امتنع العبد حتى ضاع البذر وخرج الوقت استحق المقت فلما كانت الحكمة الأزلية مقتضية بقاء العالم الى جنسه، ولابقاء الا بجنس الانس . هيأ لكل آلة الحرث، وأحل ماوراء المحرمات، وخلق الشهوة موكلا الى تحصيل هذه الحكمة، ولما القصرت أفهام الأكثرين عن درك هذه الاشارة . فقال عليه الصلاة والسلام : "تناكحوا تناسلوا " الحديث.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهلالمقدمة